رسائل إلى الله من غريق
لا أتذكر متى ولدت، ربما كان في الثامنة عشرة أو في العشرين.
ورغم ذلك وجدت نفسي أشيخ سريعا، لم أمر بفترة المراهقة، ولا فترة الشباب، ولا شيخوخة، كنت دوما في فترة الموت.
هذا لا يغتفر، هذا لا يصح، وهذا ليس أنا، لم أكن أستطيع اختيار أي شيء، لأن لا فائدة في الاختيار، يعني أن تختار يعني أن تطلب شيئا لن يأتي إليك.
لا أعلم يا ربي، هل هذا يعني أنك تناديني؟ ولكني قربك، أهذا يعني أني فعلت شيء خاطا؟، أو أنك تود أن ارتفع مكانة عندك، ويجب أن أسعد بهذا. ولكني حزين يا الله ولا اعلم ماذا افعل.
لا اعلم أين أولى وجهي، قلق، وكم هو صعب أن تكون تحت الضغط لأيام طويلة وأنت الذي أفنيت عمرك لا تهتم بالنتيجة، لأنك مؤمن بربك، وأنا مؤمنة لا زلت ولكني لا أطيق صبرا وبدأت انزعج.
سامحني
أنت تقرأ
رسالة الى الله||من غريق
Espiritualرسائل لا تحمل طابع بريدي ولكنها تصل دوماً قبل كتابتها للوجهة الصحيحة انا الغريق ولطف الله ينجيني
