رسالة من غريق
إلى الرب العظيم
بعد الكثير من الأشياء التي حدثت لي، حدثت لي ولكنها لم تحدث حقاً
حدث التغيير فقط من الداخل
التغيير كان من الداخل
جروح عميقة لا أحد يراها
أصوات لا أحد يسمعها
في باطن العقل حدث الكثير
خيبات الأمل واحدة تلو الأخرى، لم أرد أن أبتعد عنك أكثر، أريد أن نكون قريبين من بعضنا لذلك أخبرتك بكل شيء، بأني أكره نفسي لأني لست قريبة منك وماذا فعلت أنت لي؟ أنقذتني من كل هذا، انتشلتني من كل الأشخاص المزيفين وأخذتني أليك وكأنك تقول لي مكانك بقربي فلا تبتعد، وكأنك تقول لي أخاف عليك منهم، أن يخذلوك ويجرحوك فاقترب من خالقك
كأنك اخترتني من بين الجميع وخصصت لي وقتك الثمين، قلت لك يا الله إني يجب أن أكون راضية بما أملك، أن أسعى بدل التمني، لأني عندما أريد شيئا دون عمل وكأني أظلم الحق الذي خلقته
رباه، أنت أخبرتني بأنك تحبني وعندما تختص الجميع ذكرت أسمى فرداً قلت أعطي الجميع ألا فلأن أي أنك ذكرت أسمى أمام ملائكتك، يا الله أنا سوف أتجمل لأجل أن تراني جميلة
أنا أشعر بالسعادة، شكرا لك كثيراً، كيف تفعل هذا؟ كيف تكون بهذا القرب ولا نراك؟ كيف يا الله؟ كيف تهدينا ونحن الذين ظننا أننا لن نجد الطريق. كيف تسحبنا من خيباتنا إلى عطفك
أريدك يا الله، اختارك، لن أعود للظلام أبداً لن أعود للتيه والضياع، أنا أتعلم يا الله وأنت الذي هديتني للطريق، لن أقول لا تتركني مجدداً لأني أثق بأنك لن تفعل، أحبك وأنا راضية بكل شيء
لن أعد النعم لأنها لا تحصى، لن أعد السقم لأنها قد تكون من نعمائك دون علمي، لعل ربي أراد بي خيراً فأنسبه شراً والله يعلم وأنا لا أعلم
أنا آتية يا الله فقط حتى أعد روحي جيداً لمقابلتك، سوف أتزين بالإيمان والحب ثم أتي إليك فأرجو أن تكون مشتاق للقاء كما اشتاق أنا إليه.
أنت تقرأ
رسالة الى الله||من غريق
Spiritualرسائل لا تحمل طابع بريدي ولكنها تصل دوماً قبل كتابتها للوجهة الصحيحة انا الغريق ولطف الله ينجيني
