مين جي : يونغ هو و البقية .. لما يهربون دائما ؟ اشتقت أن نمشي مع بعضنا البعض سو هيون : ارأيتييي ؟؟ و كأنهم يتعمدون هذا فجأتًا سمعتا صراخا من حي قريب ركضتا نحو الصوت المألوف ليجدا أنهما يونغ هو و سو يون سو هيون : اللعنة ماذا يحدث هنا ؟؟ سو يون : ماذا تفعلان أنتما هنا ؟؟ اهربا .. هذا عراك للرجال مين جي : مهلا .. هل تستخف بنا ؟ اشارت لسو هيون لينقضا كذلك على أولائك الشباب و لم يسلم من قبضتهما أحد مين جي : اللعنة هل هذه خصلة شعر ؟ اسفة صديقي ( قالت هذا بعد أن أزالت خصلة معتبرة من شعر أحد الفتيان ) ضحك يونغ هو ليتم غدره بنجاح بقبضة في وجهه فجأة صوت دراجة نارية التفت الجميع الى الصوت نزل بهيبته و نزع تلك الخوذة من على رأسه مين جي و سو هيون بصراخ و بصوت واحد : ها نيووووول ها نيول بصوت عالي : ماذا يحدث هنااا ؟؟ يونغ هو : هؤلاء القذرين كانو يحاولون سرقة ذاك المنزل ها نيول : ابتعدوا عن هنا .. انا أعرفهم و بإمكاني التصرف معهم سو هيون : لن نسمح لك بأخد الأضواء بهذه الطريقة و عادت للعراك ليعود البقية بعد فترة الراحة ليدخل ها نيول معهم و هو يضحك لشجاعة تلك الفتاتين بعد مدة صدى صوت صافرات سيارات الشرطة لينطلق الجميع راكضين بعد الابتعاد عن هناك سقطوا جميعا بعد أن تغلب عليهم الضحك مين جي : يونغ هو .. هذه المرة كدنا حقا ندخل السجن يونغ هو : لم أكن لأندم على هذا ها نيول : أغبياء حد النخاع .. كدنا حقا أن نقع بورطة مين جي : متى أتيت أنت !! لم نلتقي منذ الإبتدائية ها نيول : لم آتي لأي مكان بل أنتم .. هذا الحي لي .. أسكن هنا سو هيون : هذا منطقي ها نيول : و لكني متفاجئ .. أقزام مثلكم إستطعتم الإطاحة بذاك العدد من الشباب ! سو هيون : من تقصد بالأقزام هااا ؟ من ؟ من ؟ و تريد أن تنقض عليه لتضربه لكن مين جي تمسكها بقوة و هي تضحك طالبة منها التوقف سو يون : هيا الآن الى منازلنا .. لن أتحمل أكثر من هذا انطلق الجميع الى منازلهم بالفعل بعد التحدث طويلا مع ها نيول صديق الطفولة
مين جي : سأنام مباشرة سو هيون : حسنا إذا نلتقي غدا مين جي : مهلا مهلا سو هيون : ماذا هناك ؟ مين جي : ذاك الشاب .. أقصد من المسبح ، أنقذني مرتين و للآن لم أشكره سو هيون : تقصدين تشونغ ؟ مين جي : إسمه تشونغ إذا .. سو هيون : أجل .. يمكنكي غدا أن تأتي معي و اشكريه كما تريدين مين جي : فكرة جيدة .. حسنا إذا ، غدا سأفعل سو هيون : الى اللقاء
بدأت الحصص بالفعل و كان يوما عاديا جدا .. لا شيء مميز إنتهت الحصص الأولى لتتوجه مين جي مسرعة لصف سو هيون سو هيون : جيد أتيتي قبل أن يذهب أون جو : عن من تتحدثان ؟ ماذا يحدث ؟ سو هيون : لا شيء مين جي : هل أذهب ؟؟ سو هيون : ستشكرينه ، ليس الأمر كأنكي ستطلبين مواعدته مين جي : أصمتي 😐 توجهت مين جي بخطوات مترددة نحو مقعد تشونغ مين جي : ااا أريد أن ... تشونغ : أعرفكي ! مين جي : عفوا ؟؟ تشونغ : إنصرفي من هنا لم تزد كلمة أخرى بل إنصرفت في الحال مين جي : طردني سو هيون : ما به ؟ متكبر غثيث أون جو : لو أخبرتماني منذ البداية لأخبرتكي أن لا تذهبي سو هيون : لا يهم عزيزتي .. أنتي حاولتي الآن الخطأ خطأه هو مين جي : فعلا .. سأذهب إذا سو هيون : حسنا نلتقي لاحقا ذهبت و هي تسحب أقدامها مع الأرض لتمر الساعات المتبقية كسابقتها مين جي : الى أين ؟ سو هيون : إتفقت و أون جو و سو يون أن نذهب للمكتبة .. أريد الإستفادة من العباقرة مين جي : كأنكي لستي منهم سو هيون : ليس كثيرا .. تأتين ؟ مين جي : لا رأسي يؤلمني .. لن تناسبني الدراسة الآن سو هيون : حسنا إذا سأذهب و أنتي جدي مكانا لترتاحي به ذهبت مين جي تتجول هنا و هناك كانت تنزل الدرج لتتعثر ، كادت تسقط لكن يد ما أمسكتها بقوة إلتفتت لتجد أنه تشونغ عدلت نفسها بسرعة و هي تنظر له تشونغ : هل سأنقذكي لمدى الحياة ؟ مين جي : آسفة .. اقصد شكرا تشونغ : لا يهم مين جي : لا فعلا ، شكرا على كل مرة أنقذتني بها .. كان علي أن أشكرك صباحا لكنك فقط تجاهلتني تشونغ : أنا فقط أحميكي من معجباتي .. إن رأوكي معي ستقعين في مشاكل مين جي : معجبات ؟ حقا !! تشونغ : لا تصدقينني ؟ أنا ذا شعبية ضخمة في هذه المدرسة مين جي : كف عن التفاخر هههه تشونغ : على الأقل أعرف كيف أسبح مين جي : الآن أنت تزعجني تشونغ : ياللخسارة .. و أنا من كان سيعرض عليكي تعليمك السباحة .. حسنا وداعا اذا أوقفته و هي تمشي خلفه : مهلا .. تستطيع فعلا مساعدتي ؟ تشونغ : أجل فيمكنني أن أتكرم عليكي ببعض من وقتي الثمين جدا مين جي : علمني أرجوك تشونغ : اااه يال قلبي الحنون .. حسنا يمكنني فكما تعلمين أنا كريم جدا مين جي بملل : إن كنت ستتكلم كأنك ملك الكون طيلة الوقت فلا أريد تشونغ : حسنا مشى لتتبعه أخيرا مين جي : أفففف أنت مزعج .. هيا علمني ابتسم ابتسامة جانبية ليأمرها بأن تتبعه مين جي : لا شيء أفعله على أية حال سو هيون : فقط هذه ؟ أون جو : لا .. أحضري أيضا هذا و هذا .. و كذا هذا ، يعطيها أسماء الكتب التي يجب عليها إحضارها سو هيون : حسنا سأعود في الحال ذهبت لتبدأ بالبحث عن تلك الكتب .. وجدت معظمها و لكن كتاب واحد مفقود بقيت تبحث عنه بعينيها لتجده أخيرا .. مدت يدها و لكن لسوء الحظ لم تصله سو هيون : طولي الغبي .. اااه لو كنت أطول بسنتيمتر واحد بقيت تقفز كي تجلبه لكن لا أمل قررت التسلق و لكن خافت أن تُسقط كل الرفوف و ستقع بمشكلة لذا فكرت بإحضار كرسي و لكن المكان ضيق لذا لن يدخل الكرسي مهما فعلت فقدت الأمل لتقرر مناداة أون جو و قبل أن تلتفت يد إمتدت من خلفها و أحضرت ذلك الكتاب إلتفتت بسرعة لذلك الطويل ، بقيت تنظر فوق و لكن حتى وجهه لا يظهر لشدة قربهما بدأت تتوتر و لكن لا مجال للهرب أخيرا أخرج تلك الكلمات لتنظر باندهاش ، تعرف جيدا هذا الصوت سو هيون : ها نيول !؟؟؟ ها نيول : أخبرتكي أنكي قزمة سو هيون : هااااي ها نيول : هذا فقط ما تريدين ؟ و هو يعطيها الكتاب .. أمسكته بسرعة سو هيون : أجل هذا فقط ، شكرا لك ها نيول : تحبين هذا النوع من الكتب ؟ سو هيون : ليس لي في الواقع .. إنه لأون جو ، مهلا هل يمكنك الابتعاد قليلا لا يمكنني التنفس ؟ ضحك و هو يذهب يمينا تنفست الصعداء أخيرا و هي تجمع تلك الكتب بين يديها سو هيون : و لكن ما الذي تفعله هنا ؟ لاحظت من يراقبها خلف الكتب و لكن تجاهلت ذلك ها نيول : لا أدري .. و لكن أظن أن القدر يرميني إليكي ضربته على بطنه ليضحك بشدة لتنطلق هشهشات هنا و هناك سو هيون : سيطردوننا أصمت ها نيول : لا أدري لما أنا سعيد لأني وجدتكي هنا ، هل البقية هنا أيضا ؟ سو هيون : أجل في الواقع ها نيول : اوووو جيد .. مرحبا بالأيام الخوالي سو هيون : حسنا سأذهب الآن .. تأتي ؟ ها نيول : لا .. نلتقي مرة أخرى سو هيون : حسنا ذهبت و جلست مكانها .. نظرت يمين و يسار لتأخد شهيق و زفير بصوت عالي أون جو : ماذا حدث ؟ سو هيون بحماس : ها نيول .. انه هنا .. هناااااا ، و هو من أحضر هذه الكتب .. و قد كان بهذا القرب و هي تصفه بيديها ، اااخ قلبي كاد ينفجر نظرت لأون جو و سو يون لتجد أنهما ينظران فوق سو هيون : أنتما تمزحان صحيح أشارا بلا رفعت رأسها لتجد من يمسك ضحكته بصعوبة ها نيول : تتغزلين بي ؟ سو هيون : لالالالالا .. ليس هكذا و اللعنة ضحك و هو يعطيها مشبك الشعر ها نيول : سقط هذا منكي .. أمسكته و ابتسمت بتكلف و لكن ما إن ذهب حتى ضربت رأسها بالطاولة سو هيون : اعععععععع أكره نفسيي .. اااه ما كل هذا الإحراج أشعر أن وجهي سينفجر أون جو : هههههه غبية سو يون : لنعد الآن لما كنا نفعله ؟ سو هيون : أفضل حل .. ربما أنسى و قبل أن تضع رأسها وسط تلك الكتب لاحظت من يحاول جاهدا سحب كتاب من رف عالي لم تستطع التحمل لتنفجر ضاحكة سو هيون : لست الوحيدة من تعاني هنا تقدمت منه لينتبه لها سو هيون : لما كنت تراقبني من خلف الكتب ؟ جاي سانغ : مهلا ماذا ؟ لم يحدث أبدا سو هيون : صدقتك .. لا تستطيع سحب الكتاب ؟ جاي سانغ : أصلا لا أريده زفر بضيق و هو يذهب مبتعدا سو هيون : ما به غاضب بدون سبب ؟ أون جو : كفي عن العبث سو هيون : آسفة هههه لا يمكنني التحمل سو يون : كأنكي طويلة لتتنمري عليه بهذه الطريقة .. أنتما من سلالة واحدة سو هيون : ضع رأسك في كتابك يا دودة الكتب و اصمت تشونغ : هل هذا السروال القصير واجب !! مين جي : لا تتحدث بشأنه لا يمكنني نزعه حسنا ؟ تشونغ : حسنا حسنا دخلا تلك القاعة الكبيرة ليلاحظا أن داي سيو و رفاقه هناك توقفت للحظات ليسحبها تشونغ تشونغ : الآن عديني بأنكي ستثقين بي مين جي : كل الثقة تشونغ : الآن إقفزي و لكن... لم يكمل كلامه الا و هي داخل الماء و بدأت تغرق كأنها قطعة حديدية بدون أدنى مقاومة أسرع و قفز خلفها و سحبها تشونغ بصراخ : مجنونة ؟؟؟ تريدين الانتحار ؟ مين جي : آسفة تحمست .. كنت أريد أن أعرف إن كنت تستحق ثقتي تشونغ : خرقاء لا أريد دخول السجن بسببك .. لا اريد فعل هذا بعد الآن تركها لتبدأ بالتخبط هنا و هناك تشونغ : اااه نسيت بصعوبة استطاع ترويضها .. أخدها حيث حافة المسبح و أمرها بالتمسك تشونغ : اااه يا وجهي الوسيم .. كم مرة ستُضرب بعد من قبل هته المجنونة ؟ مين جي : اسفة لا استطيع التحكم بحركاتي داي سيو : هيا بنا .. الهواء أصبح ثقيلا ، لا اريد مشاهدة هذه المهزلة خرج ليتبعه البقية تشونغ : و الآن أتركي ببطئ و كما أخبرتكي ثقي بي .. بدأت مين جي تنفذ ما يقوله .. كان يمسكها من خصرها و يأمرها أن تحرك يديها و قدميها بانتظام ما ان تركها حتى تمسكت به حتى كادت تُغرقه مين جي : مخاادع .. لما تركتني ؟ تشونغ : و هل سأمسك بكي للأبد ؟ كيف ستتعلمين ! مين جي : لا ، لا اريد تشونغ : ااااه أتركيني .. لما تتمسكين بي هكذا ؟ كأنكي تتسلقين الأشجار كثيرا ؟ مين جي : و ماذا في هذا ! تشونغ : إنسي أني قلت هذا .. هيا لنكرر و لكن مين جي تتمسك بتشونغ في كل مرة يتكرها بها تشونغ : انتهينا لليوم اخرجي مين جي : أشعر أني تعلمت قليلا تشونغ : غدا سأكون قاسيا .. إن بقينا على هذه الوتيرة لن تتعلمي أبدا مين جي : حسنا حسنا .. أعدك أني سأحاول التحسن خرجت راكضة لتغير ملابسها كانت تمشي بداك الرواق و هي تنثر شعرها هنا و هناك و تحرك رأسها بسرعة كي يجف بسرعة كالقطة تماما فجأة إرتطمت بذاك الصدر العريض تألمت لترفع رأسها مين جي : هذا ما ينقصني ها جون : لما لا تنظرين أمامك
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
ابعدت شعرها الملتسق بوجهها : حسنا .. يبدوا أنك انت من تتبعني ، لما تظهر لي في كل مكان ؟؟ ها جون : اااااه .. يال ثقتكي ، في أحلامك أبعدها بسبابته لتنظر إليه بملل ها جون : أريد فقط أن أعرف ماذا رأوا فيكي ليتكلمو عنكي في كل وقت .. لا تبدين مميزة بالنسبة لي مين جي : مهلا ، من ؟ من تكلم عني ؟! ها جون بشر : لن أخبركيي تركها و ذهب مين جي بصراخ : ليكن بعلمك لم تسبب لي ولا قطرة فضول ها جون : أجل أجل فليكن بقي فضولها مستيقظا طول الطريق مين جي : ااااه لا استطيييع .. من هذا الذي يتكلم عني و اللعنة سو هيون : رأسييييي أون جو : اذهبي و ارتاحي قليلا سو يون : أنا استمتع هنا .. كأني في الجنة سو هيون : بالطبع فأنت دودة كتب خرجت سو هيون من هناك و هي تفكر ب ها نيول