بُن

21K 1K 1.9K
                                        

شُـلونكم؟
أستمتعوا ..

_________________________

عـِراق ما ان لمح هذا المنظر كبت غريب استثار بداخله وكأنه شاف ذاته بهاذي الوضعيه احتسبه شي مُحرم غصب وارغام على خسارة النفس من اجل ارضاء شهوه تُثار وتنطفئ بعد لحظات وميضه

بكل ذرة إحساس افاقت الغضب بداخله بنظرات الحِده والترهيب اقترب من مُراد بسكون وبطئ وكأنه يرسل اشارات مخفيه للآخر يخبره بيها انهُ هذا الهدوء الي يسبق العاصفه وفعلاً فما ان لبث مُراد يفتح ثغره مبرر الموقف الي افتعله حتى حس بلكمة حاره خطفت ملمحه لجهة مغايره

وما لبث أن يلتف حتى ابتدء سيل اللكمات يجي من كُل جانب مبتدي سيل الدماء الدافِق يزين ملمحه بالكامل للحظة من اللحظات توقف عراق عن استمرارية ضرباته لوهله حس المقابل إنه اكتفى او ابتغى الانتهاء ولكنها خطوه ما كان متوقعها عقب ما تناول عراق الاخر من بنظاله يمزقه بوحشيه ما عهدها الاخر بي

مقاوم كل الي حاولو ابعاده عن مراد صرخاتهم العاليه ومحاولتهم بتفريقه عن مراد كلها باتت كَ نسمة هواء خفيفه غير قادره على ازالة ريشه مُقتلِعه " مشتهي مـو ! جان گلتلي واطفـيلك الـدوده " كانت نبره هادئه تميل للتهويل اكثر من كونها هادئه

اثناء ما كان يمدد الاخر الي ابتدى يصرخ ويمتلئ جُل المكان بعويله ، بعد محاولات مديده حاولو الموجودين اقترافها من اجل تفريقه عن مراد نجحوا بأبعاده بعد ان قيدوا كلهم محاولين كبت جماح شخص ما كان يميل للنفس الانسانيه بشبه وكأنه أسد هائِج اقترف احد القطيع غلط فادِح بحقه واضحى فريسه سهله تحته

يبعدهم عراق عنه بقوه بنفس لاهث وعيون مالت للحمار القاتِم بأورده كانت على وشك الانفجار من قوة تضخمها وميضها المتوتر يميل بنظراته لذاك الي كان متسطح بزاوية السرير يحضن اكتافه لنفسه يملئة الخجل من تعري جُزئه السُفلي امامهم شارد بفكره من المكان وما منطي اي انتباه للفوضى العارمه الي تحصل بي

يصفن ببقعه معينه وارتجاف اطرافه لا زال ساري بحركه سريعه خلع عراق التي شيرت الي كان يلبسه يرمي على الثاني يطغي بصوته العميق المُحتنق " البسه وگوم بسرعه "

ما لبث يعيد كلامه حتى ابتدى الاخر يذرف دموعه من دون صوت بكتمه تصاحبها خنقه ببعلومه وكأنه مخبي شهقات عظيمه تحت هذا المنظر الثابت يقترب عراق منه بنظرات ابداً ما كان مُبشره " ألبـسه لا اخلي برگـبتك واسحـلك بي "

وحتى رغم هذا التهديد الي كان صريح لدرجة التوقع بأفتعاله باللحظات الجايه الا انهُ الثاني ما بدر منه اي ردة فعل ولا زال على وضعيته الشارِده ودموعه الي تُذرف بسكينه وكأنه غائب عن الوعي وغير مُدرك للي حصل وما يمتلك اي سيطره على رجفته الساريه او دموعه الدافِقه

فُراتيّ .حيث تعيش القصص. اكتشف الآن