ٰ
جيهان بوف.
" أنا...أنا والدكما! " نطق ذلك الرجل الذي يدعي أنه والدي
لأصمت أنا بصدمة هائلة لا أعلم بما سأجيبلأول مرة بعد كل هذه السنين ، لأول مرة أشعر بنفسي ضعيفة أمام الحقيقة التي لطالما خشيت أن أواجهها..
" كاذب...أنت لست هو...والدي ميت بالفعل "
قلت أحاول غلق الباب لكنه أوقفني حيث أمسك بيدي محاولاً تهدأتي" أعلم أنك غاضبة مني لكنني سأشرح لكم كل شيء صدقيني!! " هتف مترجياً
لأظر ليده التي أمسكت بيدي ، ثم أفلتها بكامل قوتي
" أبعد يدك القذرة عني! "صرخت أجذب إنتباه من بالداخل
حيث أن إيلان أتى لينظر لي بعدم فهم
" جيهان ؟ هل أنت بخير لما تصرخين.."سألني لكنه صمت حينما رأى ذلك الرجل
ليعقد حاجبيه بإستغراب" من تكون؟ و لما أختي غاضبة لهذه الدرجة؟! "
سأل إيلان بحدة لأصمت أنا أنظر للسافل الذي يكون أبيحيث أنه نظر بعينيه التي تبرق نحو إيلان بشوق
" أنا جين...جيون جين ، والدكما "و هنا شُحب لون وجه إيلان الذي شعرت بجسده يترجف
" مـ..ماذا؟ "
همس بها بنبرة منخفضة أثر صدمتهلأشهق بخوف حينما دفع إيلان جسد والدي بقوة كبيرة بينما يصرخ به " مالذي جاء بك إلى هنا أيها القذر!!! مالذي تريده منا بعد كل هذه السنوات أيها المجرم!!! "
و أبي؟ كان فقط يبكي.
نعم يبكي بصمت بدون أن يقول أي شيء او حتى يدافع عن نفسي ، بل ترك إيلان يدفعه و لم يمنعه اللبتة
" إيلان أرجوك توقف!! " صرخت أحاول أبعاده لكنه لم يعرني إهتمام ، فقط تابع في دفع جسد والدي الذي كان ضعيف تماماً
و أثر صراخنا أتت روزي و خالتها بخوف يتراكضون
حيث أن روزي راحت تحاول إيقاف إيلان
لأصرخ أنا بخوف يتملكني " روزي أنه أبي!! أنه أبي"
و أثر كلماتي توقفت هي عن أبعاد إيلان عن أبيالذي توقف هو عن البكاء لينظر لروزي التي تبادله النظرات التي كانت غير مفهومة
بينما هو كان ينظر له بتأنيب ضمير ، لعين سافل..
" أنت هو الوغد المدعو بوالد إيلان و جيهان؟"
إبتلعت ريقي بخوف يرتعش بقلبيليتوقف إيلان بلهاثه الغاضب ينظر لكلاهما
و الخالة نايسة التي دمعت عينيها بخفة
" أسمعيني يا روزي رجاءاً ، لدي مبرر صدقيني "
هتف والدي متوسلاً بدموعه التي بللت وجهه
أنت تقرأ
مُتَهوس | Obsessed
Roman d'amour" هنَا حَيث تَجد روزي نفسها في مكان مَجهول مُكبلة اليدين في وَسط الضَلام ، لتَعلم لاحِقاً أن تَم إختطافها من قِبل رجُل مُتهوس بِها يُدعى إيلان..." " أخِيراً الليّلة ستُصبحين بَين أحضَاني " "و إنك يَا عَزيزتي لي حتَى أنتَشل رُوحك مِن بَين جَسدك " "...