E

10 2 3
                                        

الأوَّلُ مِن أيلُول :

يَومُ مَولِدِي ،
لطَالمَا كَرِهتُ هَذا اليَوم
رَغمَ أنَّه يُقربِّني عامًا مِن نِهايتي
وَ فِي هَذه اللحظَة ، هَذا جُلُّ مَا تَمنَّيت
لَم أكرهه لوالدتِي فِيه كَما الأغلَبية
لَكِن لِمَا يجلبه فِي طَيَّاتِي مِن ذِكريات
خَاصةً تِلك الذِكرى .

-

ثلاثَةُ أعوَامٍ وَالية
مِيلادِي الثانِي مَعكِ
خَططتُ كَثيرًا لِمَا قَد نَفعله
حجزتُ لَنا تَذكَرتَين للسِينما
وَ أعددتُ العَدِيد مِن الأصنَاف لِنتعَشى مَعًا بَعد عَودتِنا
وَ أحرقتُ إصبعًا أو اثنَين بالخطَأ
كُنتُ فِي أوجِ حماسَتِي
وَ رغمَ أنَّه مِيلادِي أنَا
إلا أنِّي مَن خَطط لِكُلِّ شَيءٍ

فِي المَساءِ ، انتظَرتُ فِي شقتِي كَي تَمُرِّي عَلَيَّ
لَكِن كَما المُعتَاد ، لَا تأتِين
أُحوِّل أنظَارِي إلى سَاعتي لأرَى أنَّ مَوعِد الفِيلم بِالفِعل وَلَّى
لَا بَأس ، يُمكِننا تنَاول العَشاء
ثُمَّ مُشاهدة فِيلم هُنا فِي مَنزلِي
هيأتُ الطَاولة وَ جَلستُ أنتَظِر
لَا ضَير ،
ستأتِين ،
ستأتِين ...

الثانِية مَساءً
أُغلِقُ أضوَائِي
يَلِيها بَاب غُرفتِّي
مُتغافِلًا عِن الأطبَاقِ البَارِدة عَلى الطَاوِلة
مُواسِيًا ذَاتي أنَّكِ حَتمًا ستأتِين .

أَكـرَهُـكِ || جِيـون جُـونغكُـوك حيث تعيش القصص. اكتشف الآن