غداء.

678 21 27
                                        

اخفض صوتك، عينيه نائمتين .
__

الف 3,6k كلمة لا شك بأن السرد يلعب معي، استمتعوا

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.




الف 3,6k كلمة
لا شك بأن السرد يلعب معي، استمتعوا ..





︵AS︵

"لم اتمكن من أخبارك بسري أو حتىٰ توديعك" .

تلألأ الماء بفمه
تثقب عيناه الرسالتين، كأن الدنيا انسحبت . . ونفذ الصوت منها .

بلع جرعة الماء بصعوبة بالغـة .

لم يكن واعي عن ما أصابه ، أن كان فتور ام خفقان . . أو ضربة حس مفاجأة .

يتهجئ احرف الرسالة علىٰ مضض، فـ يلعب به الصداع متهجمًا .

"لا احتاج ردك عزيزي عبدالاله" قفزت رسالة جديدة .

"لم اسرق رقم هاتفك من هاتفك، بل أنا امتلكه اساسًـا !" وأخرىٰ تلعو بالمحادثة .

احتدت أفكاره، نزع نواظره من الشاشة . . وانتبه للطريق، يدرك أنه بواقع وحوله ناس وسيارات .

رمى الهاتف بالمقعد الخلفي، دلك صدغه
وراح ينجرف به الصداع أكثـر .

* ضربة إشعار جديد ~ أصدره هاتفه .

تجاهل أمره . . وتقاتل مع السيارات الأخرىٰ بالسرعة، يعبر الشوارع والطرقات، ويتخطىٰ الساحل .

تغزر المدينة بالازدحامات، ولسوء الحظ ، مكان سكنه يبعد ساعة الىٰ ساعة ونصـف عن الطريق . . هذا يؤدي إلىٰ حزن بصدره .

ولكن عقله دبق بأحداث البارحة .

"خافيير من؟" فرد ذراعيه من المقود
يحادث نفسه بهيجان "أيّ داعر هذا ليختبر تحملي !"

فاح منه اوكسجين الفوران .

"رأس اليقطين" تكفل على نفسه "لا ويرسل لي ملصقات تكميلية لمدىٰ حزنه"

حد اسنانه علىٰ لسانه "سافل " .

.

عظـام.قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن