لنغوص . . حيث يأخذنا الغوص
ولنرتمي . . اين ما يحل بالجسد الارتماء
~ غربة، غربة، لكنك رجل !
حلقة مفقودة . . خلفت وراءها عـقل ضائع، فقد عمله وقرر اتباع شخص مجـهول، هلهل له أنه يعرف ضئيلة حياته وكبيرة أفكـاره .
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
3,5 ألف ~~ التناقض بين
الشعور الي يحبكه كل بارت، يزيد من حفاوة تفكير الزائد بالكتابة .
تجاهلوا المغلوطات ؛ ميتة نعاس .
︵AS︵
.
.
يقصي اللسان على البوح بالحقائق فـ تتحرك معه المشاعر . . رويدًا رويـدًا .
تتمدد بين مسام الروح، وتنضجع فوق ذهنية الفكر .
تلك اللمسات الطفيفة، تلسع وتضم حتى تتورم بأمسية ضحلة من التوهـان .
عفس خافيير قدميه فوق الأريكة . . بين ظلمة وحشية داخل البيت، تكبكب تحت لحاف كبير صوفي، ودثر صحن البايركس العريضة داخل حجره . لم داخلها فشار من نوع رديئ، جودة عادية من الذرة المفجورة . . عارية من النكهات .
يعب بها إلى داخل معدته .
داخل السواد الذي انفعم بالبيت كان النهار لا يزال ظاهرًا . . إلا أن صالح قرر إن يسبق الليل بالظلام .
اكبت نفسه داخلًا . . فاتح جهاز الكمبيوتر وتجرد من كل فكر اخـر يؤدي إلى أنه يتفنن بالشتائم على إحدى المنصات .
او مطاردة مجموعات التواصل الاجتماعي بالأحاديث .
اكتفى بأنه يشاهد فيلم ؛ لعله يخرجه من قوقعة التفكير المفرط، وعلة التخيلات والأوهام برأسه .
يبلع من الفشار بفمه، ويسهو بعدها بثوان بعيدًا عن احداث الفيلم .
مر تيار من المشاهد، إلا أن صوائب عقل الرجل تخالجها نيران تلهج بشرارة .
دون أن حدق، كانت يده تعبث داخل الصحن ذاهپًا ومجيئًا . . بعقل ضبابي، كان صالح أكثر اضطراب من غيرها الأوقات .