في الأيام التي تلت عرض الزواج، كانت إميلي تفكر كثيرًا. كانت عواطفها تتأرجح بين السعادة والخوف، لكنها في أعماقها كانت تعرف أن ديميتري كان هو الشخص الذي ترغب في مشاركة حياتها معه. ومع كل يوم يمر، كانت مشاعرها تجاهه تزداد عمقًا.
---
استيقظت إميلي في صباح جديد، وأشعة الشمس تتسلل عبر نافذتها. كانت تشعر بشيء مختلف في الهواء، كأن هناك شيئًا مميزًا في انتظاره. بدأت اليوم بتناول فطور خفيف، لكن ذهنها كان مشغولًا بتفكيرها في ديميتري.
إميلي (تفكر): "يجب أن أخبره بما أشعر به حقًا."
---
بعد الفطور، قررت إميلي الذهاب إلى الحديقة حيث التقيا لأول مرة بعد القبلة. كانت أشجار الحديقة خضراء، والألوان الزاهية تضفي جوًا من الفرح. جلست على إحدى المقاعد، وبدأت تتأمل في كل ما حدث.
وبينما كانت تفكر، جاء ديميتري فجأة. كان يحمل باقة من الزهور، وعينيه تتألقان بالحب.
ديميتري (بابتسامة): "لقد جئتُ هنا لأراكِ، أظن أنكِ ستكونين بحاجة إلى هذه."
أخذت الزهور منه، وشعرت بانتعاش الفرح في قلبها.
---
استقر ديميتري بجانبها، ونظرت إميلي إلى عينيه. كان هناك شيء في نظراته جعلها تشعر بالأمان.
إميلي: "ديميتري، لقد فكرت كثيرًا في عرض زواجك. أشعر أن كل شيء يحدث بسرعة، لكن..."
ديميتري (مقاطِعًا بلطف): "لا تترددي، إميلي. أريدكِ أن تشعري بالراحة. إذا كنتِ بحاجة إلى وقت، فلا تترددي في طلبه."
ترددت إميلي قليلاً، ثم تنفست بعمق.
إميلي: "لا، لقد فكرت في الأمر، وقررت. أريد أن أكون معك. أوافق على الزواج منك."
---
عندما سمع ديميتري تلك الكلمات، شعرت وكأن قلبه سينفجر من السعادة. أمسك بيدها برفق، وكان ينظر إلى عينيها.
ديميتري: "أنتِ تجعلينني أسعد رجل في العالم. لن أخذلكِ أبدًا."
ركض نحوها وأخذها في حضن قوي. شعرت إميلي بالحب يتدفق بينهما، وكأن العالم من حولهما قد اختفى.
---
بدأت إميلي تشعر بالإثارة حيال الاستعداد لحفل الزفاف. بينما كان ديميتري ينظر إليها، لاحظ مدى سعادتها.
ديميتري: "دعينا نبدأ التخطيط لحفل زفافنا. كيف تودين أن يكون؟"
إميلي (بحماس): "أريد أن يكون حفلًا بسيطًا، لكن في مكان جميل. أعتقد أن حفلًا صغيرًا بجانب البحيرة سيكون مثاليًا."
وافق ديميتري على الفكرة، وبدأوا في مناقشة التفاصيل.
---
زيارة المتجر: البحث عن الفستان
في اليوم التالي، قررت إميلي زيارة متجر فساتين الزفاف مع صديقتها المقربة، سارة. كانت متحمسة لرؤية الفساتين، لكنها كانت تشعر بقلق بسيط.
سارة: "إميلي، عليكِ أن تختاري ما يناسبك. هذا هو يومكِ الخاص!"
دخلت إميلي المتجر، وكانت الألوان تتلألأ أمام عينيها. بدأت تجرب بعض الفساتين، وكلما جربت واحدة، كانت تكتشف شيئًا جديدًا عن نفسها.
---
بعد تجربة العديد من الفساتين، وجدت إميلي فستانًا أبيض بسيطًا بأكمام رقيقة وقصة كلاسيكية. عندما نظرت إلى المرآة، شعرت بشيء مميز.
سارة (بإعجاب): "إنه رائع، إميلي! تبدين كأميرة."
بدأت إميلي تشعر بسعادة كبيرة، وابتسمت لنفسها في المرآة.
---
بينما كانت إميلي مشغولة بتجهيز فستانها، كان ديميتري يقوم بتحضير المفاجآت الخاصة لهما. قرر أن يحجز لهما شقة فاخرة لقضاء شهر العسل بعد الزفاف.
ديميتري (عبر الهاتف مع المنظم): "أريد أن أتأكد من أن كل شيء سيكون مثاليًا. لا أريد أن أتخلف عن أي تفاصيل."
في تلك الأثناء، كانت إميلي تفكر في زفافهما وكيف سيكون شكل حياتهما بعد ذلك.
---
وصل يوم الزفاف، وكانت الأجواء مليئة بالحماس والفرح. كانت إميلي ترتدي فستانها، وكأن كل شيء بدأ يتحقق.
إميلي: "لا أستطيع تصديق أن هذا اليوم قد جاء أخيرًا."
سارة: "ستكونين رائعة. تذكري، هذا هو يومكِ، استمتعي بكل لحظة."
---
عندما وصلت إميلي إلى الكنيسة، كان قلبها ينبض بشدة. وعندما دخلت، كان ديميتري يقف في المقدمة، وكان ينظر إليها بعيون مليئة بالحب.
ديميتري (بهمس): "أنتِ أجمل امرأة في العالم."
بدأت الموسيقى تعزف، وشعرت إميلي وكأن العالم يتوقف. مشى والدها بجانبها، وكانت يدها في يده، ويشعر بالفخر والسعادة.
---
تبادلا vowsهما، وكانت الكلمات تعبر عن مشاعرهم بصدق.
ديميتري: "أعدكِ أن أكون بجانبكِ في كل لحظة، وأحميكِ من كل ما يؤذيكِ."
إميلي: "أعدكِ أن أكون معكِ في السراء والضراء، وأحبكِ إلى الأبد."
بينما تبادلوا الخواتم، شعرت إميلي بأن كل أحلامها تتحقق. وعندما تقبلا بعضهما، كان هناك شعور عميق بالارتباط الذي لا يمكن كسره.
---
YOU ARE READING
بين جنون العشق
Romance"بين جنون العشق" تدور حول قصة ديميتري فالكوني، رجل الأعمال الذي يمتلك كل شيء في الحياة إلا شيئًا واحدًا: الحب. عندما يصادف إميلي لوكاس، فتاة بسيطة بريئة، في أحد المقاهي، يتغير كل شيء. يبدأ هوسه بها تدريجيًا لدرجة الجنون. يحاول ديميتري بكل الطرق المم...
