اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
اليوم يوافق الاربعاء الساعه 11:57 دقيقه مساءً اي دقيقتين تفصلها عن يوم زفافها مر الاسبوع بشكله المُعتاد حيث لم يتحدث معها سوى مرة واحدة يسئلها ما ان كانت بحاجة لشراء حاجياتها كأي عروس اُخرى .
ومن بعد ذلك لم يُحدثها ولم تفعل ، اكتفت برؤية المرأة من المرة السابقة التي اتضح انها عمة من سيكون زوجها و تدعى سوجين .
كانت تستمر بالمجيئ إلى هنا والحديث بشأنه رفقتها حيثُ أخبرتها بطبيعة عمله وأنه من يُدير شركات جيون الرياضية وقد دُهشت لذلك وازدهر قلبها املاً حيال قبولها كمتدربة في شركته .
ايضاً اخبرتها ببعض النقاط التي تتعلق بعدم ظهورها إلى العلن وقد رحبت الأخرى كونها وضحت عدم رغبتها بالظهور عالعلن كذلك .
تنهدت تقف لتجمع حاجياتها التي تخص جامعتها كأخر شيء يُوضع في تلك الحقيبة حيثُ لم تأخذ الكثير من ملابسها فقد تم إخبارها انهم ابتاعوا كل ما قد تحتاجه .
وضعت كُتبها و بعض البحوث والملفات خاصتها ، نظرت إلى البرواز بجانب سريرها والذي يحمل صورة والدتها لتبتسم بحنين تحمله بين يديها تجلس على طرف سريرها .
" هلماافعلههوالصوابياامي " انزلقت دموعها تقع على الزجاج الذي يحمي صورة والدتها المُبتسمة ، توفت والدتها قبل سنتين بسبب ضمور في القلب .
ازدادت حالتها سوءً بسبب طمع والدها في دفع مال العملية التي كانت تُكلف الكثير ونسبةً لوضعها الصحي المتضرر وافتها المُنية على سرير المستشفى .
ومنذ ذلك الوقت لم يزور الفرح قلبها فقد أخذته والدتها بذهابها إلى اسفل التُربة .