اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
شعرت بنبض قلبها يتسارع وكأن الأرض توقفت عن الدوران. رفعت عينيها إليه، لتجد نظراته ثابتة على وجهها، تحمل مزيجًا من الجرأة والهدوء الذي أربكها.
حاولت أن تتراجع، أن تضع حدًا لهذه اللحظة، لكن يداه كانتا حازمتين، ممسكتين بها وكأنها جزء لا يمكن التخلي عنه.
" انتهيتمنالعرض"همست امام وجهه بينما يديها تقبض على خاصته التي تحاوط خصرها .
" لمادوماًترتجفينهكذا" زاد من شد يده على خصرها يجعلها اقرب " لميسبقليوانكُنتفيهاذاالقربمعرجل" أرخت قبضتها على يديه عندما ادركت انه لا ينوي تركها .
" يجبعليكِانتعتاديفقدأضحيتيمتزوجةًالان" كان هاذا آخر ما قاله قبل ان ينهض مُتجهاً نحو باب في المكتب اتضح انه الحمام .
سارعت بمغادرة المكان تركض نحو المطبخ فقد انتصف الوقت ولم يتبقى شيء على الغروب فزوجها ينام مبكراً حتى يتسنى له الاستيقاظ مبكراً .
انتهت من إعداد احدى الأطباق وقامت بترتيبها على الطاولة مع وضع كوب ماء لكلا منهم ، سارت في طريق مكتبه نيةً في استدعاءه وعندما اوشكت على فتح الباب فُتح الباب من الجهة المقابلة .
" الطعامجاهز " تحدثت وهي تنظر إلى صدره العريض المواجه لعينيها " اعلمفقداشتممترائحتهبالفعل " سار يسبقها لتلحق به نحو المطبخ حيثُ يقبع الطعام الساخن على الطاولة .