اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
عيناها تعلقت بعينيه في صمت يحكي ما لا تستطيع الكلمات وصفه ، أومأت له بخجل فاقترب منها برفق، يطبع قبلة خفيفة على جبينها، كأنها وعد صامت بينهما .
مرر يده على ذراعها بحنان يستشعر دفء قربها، بينما انحنى ليترك قبلة هادئة على كتفها ، أحاطت جسده بذراعيها في احتواء صامت تستنشق أنفاسه القريبة، وكأنها تحاول تخزين هذه اللحظة في ذاكرتها .
أنزل يده برفق ليعدل انسياب قميصها ثم جلس مستقيمًا، ينزع قميصه دون استعجال رفعت يدها بخجل، تتلمس أنامله كأنها تكتشف تفاصيله من جديد .
أمسك بيدها يرفعها نحو شفتيه، يطبع قبلة دافئة على ظهر كفها قبل أن يعود للنظر إليها بابتسامة هادئة، ثم يمرر أنامله برفق على وجهها، يحفظ ملامحها كأنها لوحة فريدة .
كان صمتهما مليئًا بالكلمات غير المنطوقة، لم تكن قادرة على إخفاء اضطراب أنفاسها ولم يكن هو بقادر على إنكار شعوره بالاقتراب منها أكثر من أي وقت مضى .
ترك كل منهما نفسه للآخر ، حيث تلاشت الحدود بينهما واصبحا كياناً واحداً في لحظة اندماج عاطفي وجسدي لا يُنسى .
.
.
استيقضت صباحاً على نور الشمس القوي الصادر من باب الشرفة الذي تقبع خلف زوجها النائم حيثُ انها كانت تعانقه مُلصقة جبينها بخاصته بينما يسند جسدها بفخذه وذراعه مرميةً بأهمال على خصرها .
رفعت جسدها ببطء بينما تُحكم الإمساك على الغطاء ، لتنحني تحمل قميص نومها ترتديه تُخفي عريّ جسدها ، سارت نحو باب الشرفة تغلقه وتسحب الستائر تحجب أشعة الشمس .