اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
" م.ماذا " انحنى نحوها يرفع قميصها الطويل ينظر إلى الابتلال الذي يملأ اسفلها " عليناالذهابالىالمستشفى " وضع احدى يداه اسفل ركبتيها والأخرى خلف ظهرها واستقام يحملها .
اخذها إلى غرفة الملابس يُجلسها على الكرسي امام المنضدة ليسير سريعاً نحو خزانتها يخرج لها قميصاً نظيف وثوب داخلي نظيف .
وضعت يدها اسفل معدتها فور شعورها بعودة الانقباضات مُجدداً ، لذا انحنت إلى الاسفل بينما تُمسك اسفلها ، ركض سريعاً نحوها يضع الثياب الذي أخرجها لها جانباً .
" لابأسلورينتحمليقليلاًسنذهبالىالمستشفى " اومأت له بينما تقبض على قميصها حتى ابيضت أناملها ، صعدت يداه إلى أزرار قميصها المُبتل ليباشر بفتحه .
تخلص منه يرميه في مكان عشوائي ليضع كلتا يداه على جانبيها يسحب ثوبها الداخلي ببطء ، رأى حركة ابنه بداخل والدته الذي قد شدت على فخذها حتى خدشت ذاتها .
استطاع إلباسها ثوبها الداخلي بعد ان ساعدها على الوقوف ليأخذ قميصاً وردي اللون طويل يُلبسها اياه ، انحنى يُلبسها خفيها البيضاء كذلك ليستقيم يسحب الحقيبة خاصتها إلى ألأسفل .
وضعها في المقاعد الخلفية ليعود ركضاً نحو المنزل ، ارتدى معطفاً قطني ليأخذ هاتفه ومحفظته يحشرها بأحد جيوبه ثم عاد مُجدداً إلى غرفة الملابس .
حملها بين يديه لينزل بخطوات سريعة متوخياً الحذر من ايذائها ، وضعها في مقعد الراكب ليغلق الباب ويسير ركضاً نحو مكانه .
سرعان ما انطلق بسرعة بين تِلك الطرقات الفارغة ، بينما يده تُمسك بخاصتها التي تشدُ عليها بين حين وآخر ، رفعت يدها الأخرى تضعها على معدتها تضغط عليها ببطء .