اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
أسندت رأسها على كف يدها بينما تنظر بأتجاه الباب يتملكها النعاس ولكنها أقسمت ان لا تغلق عين سوى برؤيته هُنا في المنزل بخير .
كانت شاردة في الباب تُفكر باشياء عشوائية حتى سمعت صوت ألماسح الضوئي يُعلن عن انفتاح الباب ، ضهرت هيئته بقميصه الأبيض وبنطاله الأسود وشعره المبعثر .
لم تشعر بنفسها عندما نهضت راكضه تعانقه بكل قوتها ، ارتد جسده للخلف نسبةً لعناقها المفاجىء لكن سرعان ما بادلها العنق .
" اينكُنت؟" شعر بارتجاف صوتها وهي تسأله " لماذهبصباحاًإلىالشركةلذاكانيجبعليإكمالالأعمال " رفعت رأسها لتنظر إلى وجهه، كانت عيناها مليئتين بمزيج من الغضب والارتياح، وكأنها تريد أن تصرخ عليه وتطمئن عليه في آنٍ واحد.
" ليتكأخبرتنيولمتدعنياشعربالقلقإلىهاذاالحد " فصلت العناق تفسح له المجال بنزع حذائه " لماانتِقلقةإلىهاذاالحد " امسك بمعصمها ساحباً إياها ليجلسا على الأريكة .
" لميسبقوانبقيتخارجالمنزلإلىهاذاالوقت " شابكتيديها اعلى ركبتيها تنظر اليه يُبعد خُصلات شعره المبعثرة على وجهه " سأخبركالمرةالقادمةقبلاناتاخر " أومأت له ليعم الصمت بعد ذلك .
" هيالقدتاخرالوقت " نهضت لورين من مكانها بهدوء، لتشير له باتجاه السلالم "اذهبواسترح،سأعدلككوبًامنالشايإنأردت" نفى جونغكوك بخفة، لكن تعبه كان واضحًا على ملامحه.