اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
انزلت رأسها خجلة تحاول منع ابتسامتها من الظهور فتكسر حاجز الغضب لديها ولكنها لم تستطع كبح ابتسامتها اكثر لتسمح لها بالتمرد على شفتيها .
" سأذهبللاعلى " نهضت راغبة بالهرب ولكن يده التي أمسكت بمعصمها أوقفتها ساحباً إياها محاوطاً خصرها ليلتصق صدرها بخاصته .
عيناه تنظر إلى خاصتها ليسند جبينه على خاصتها يتنفس انفاسها ، اغلق المسافة بينهم بألصاق شفتيه بخاصتها يُحاوط عُنقها بكف يده يزيد من قربها اليه .
توسعت عيناها وهي تستشعر شفتيه تتحرك ضد خاصتها وبرأسه يقوم بتغيير اتجاه القُبلة ، فصل القبلة يسند جبينه على خاصتها يزيدُ من شده على خصرها .
شعرت بحرارة أنفاسه تلامس بشرتها، جعلتها ترتجف تحت وطأة القرب غير المتوقع ، قلبها كان يخفق بجنون، كأنما يحاول الهرب من صدرها.
ولكنها ظلت متجمدة في مكانها، عاجزة عن مقاومة قوة حضوره " جيون " همست بصوت متقطع بالكاد يُسمع ، لم تتلقَ إجابة فقط شعرت بيده التي كانت تُحاوط خصرها تنتقل لعنقها ببطء، امسك جانب وجهها برفق كأنه يخشى أن يكسرها.
ابتعد قليلاً، تاركاً بعض انشات بينهم لكن عينيه ظلتا مغروزتين في عينيها كأنما لا يُبصر غيرها ، كانت أنفاسه ثقيلة مليئة بالمشاعر المكبوتة " لااستطيعالابتعاد " همس بصوتٍه العميق يعود لإسناد جبينه على خاصتها .
شعرت بالحرارة تندفع إلى وجهها، خجلة وعاجزة عن الرد، ولكنها لم تستطع تجاهل الصدق في صوته، الصدق الذي تسلل إلى قلبها دون إذن.
قبل أن تستطيع استيعاب ما يحدث، عاد ليقترب من شفتيها ولكن هذه المرة كان أبطأ، أكثر وعيًا، كأنه يعطيها الوقت لتقرر كانت يده لا تزال تلامس وجهها " قوليليأنأتوقفوسأتوقف." تحدث مسبباً تلامس خفيف بين شفتيهم .