اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
اهتزّ جسدها بذعر بينما تُعيد قراءة رسالة والدها مراراً وتكراراً، تحاول كتابة رسالة ولكن يداها ترتجف غير قادرة على كتابة شيء .
رفعت إصبعها نحو علامة الاتصال لتضع الهاتف على أذنها ، تستمر بالرنين مراراً وتكراراً ولكن لا اجابة ، وماهي إلا ثواني اخرة ليهتز هاتفها برسالةً أخرى .
رفعته إلى عيناها وإذا بها رسالةً أخرى من والدها تتضمن المبلغ المطلوب ^ ابعثي لحسابي خمسون الفاً بالغد في تمام الساعه الثامنة ^ .
سرعان ما امتلئت عيناها بالدموع لتلقي بهاتفها بقوة تتسبب بخدشه عدة خدوش ، كما لو ان انكسار هاتفها كان بمثابة القطرة التي تسببت بفيضان الكأس .
أجهشت بالبكاء تخفي رأسها بذراعيها بينما تشد على أصابعها حتى ابيضت ، فأن كانت تتمنى شيء الآن فهي تتمنى ان تتخلص من خوفها من والدها .
على الرغم من وجود زوجها وتعهده بحمايتها إلا أنها لا تزال ترتعد بل ترتجف عند سماعها لأسم والدها وها هو الآن يقوم بتهدديها بنقل قبر والدتها .
إلا يكفيه انه منعها من الدخول إلى دير القبور لمقابلتها والان يهددها بأبعادها كليا ، لقد ملت من كل هاذا وارهقت من ذلك ، لماً في كل مرةً تبتسم قليلاً تعود الحياة لمحاسبتها على ابتسامتها.
استقامت نحو هاتفها الذي تهشمت شاشته بالفعل تُمسكه بين يديها تحاول تشغيله ولكن كل ما يظهر هو شاشةً سوداء ، تنهدت ترفع رأسها نحو السقف .
فقد ذرفت الكثير من الدموع و زوجها على وشك الوصول وقطعاً لن ترغب ان يراها بهاذا الشكل فهو لن يرحمها من اسئلته .
استقامت نحو المطبخ تغسل وجهها لتقوم بتجفيفه وتعود إلى مكانها ، لم تكن تشاهد بتركيز فقط عيناها تنظر إلى التلفاز ولكن عقلها مُغيب عن الواقع .