اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
أشرقت شمس يوم الجُمعة مُنذرة عن يوماً جديد لمن كانت غارقة في بحر أحلامها ، استيقضت على صوت المنبه الذي اخذ يصدع بصوتً عالِ لتغلقه سريعاً حتى لا يتسبب في ايقاظ زوجها .
امتدّت يدها إلى الناحية الأخرى من السرير و وجدتها باردة اي ان صاحبها قد استيقظ منذ وقتً طويل نهضت تمسح على وجهها تُبعد الخمول والنعاس لتقوم بربط شعرها الطويل على هيئة كعكة مبعثرة .
شقت طريقها إلى الاسفل ناحية النافذة المجاورة للباب تطل من هُناك لترى سيارة زوجها اي انهُ لازال هُنا ، ذهبت مباشرة إلى مكتبه تطرق طرقتين لتدخل بعد سماع أذنه لها .
" صباحالخير " نبست لتجلس في الكرسي المقابل لمكتبه "مساءالخيرالساعهتُشيرإلىالثالثةمساء ً " اتسعت عيناها تنظر سريعاً نحو الساعة المُعلقة على الحائط .
" لااصدق ! كمنمتُأنا " أمسكت رأسها بينما لا تزال عيناها معلقة على الساعه " فيالعادةتستيقظينبعدالنداءالاوللكنلااعلممابالكِاليوم " اغلق الملف الذي كان بين يديه يوجّه باهتمامه اليها .
" تفحصيالبريدالاكترونيالخاصبكِ " تحدث بعد مدةً من الصمت ينظر إلى من بدئت تبحث عن هاتفها " يبدوانهالأعلى " نهضت لتغادر لأحضار هاتفها ولكن صوته أوقفها.
" قوميبتسجيلالدخولمنهنا " افسح لها المجال لتقترب نحو شاشة الحاسوب الخاصة بها تكتب عنوان بريدها و الرقم السري .