اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
همس بجانب أذنها، صوته منخفض لكن تأثيره كان أشد من أي صخب، " لمتجيبي،لورين... هللايزالمُتاحًا؟" ثم دفن رأسه في عنقها، يترك أثرًا من شفتيه، يلتقط جلدها بين أسنانه في قضم خفيف جعل جسدها يقشعر.
ارتجفت تحت لمساته، لكن رغم ذلك استطاعت أن تجيب، صوتها بالكاد يُسمع " أجل " كانت تحاول استجماع شتات أفكارها، لكن كل تركيزها كان منصبًا على شفتيه التي تتجول في عنقها، تاركةً أثرًا لن يزول بسهولة.
قبض على جلدها بقوة أكبر، فأطلقت أنينًا مكتومًا وهي تشدّ على قميصه، وفي لحظة، كانت ممددة تحته، بينما شفتيه لا تزالان تحفران أثرًا عليها شعرت بوخز خفيف من الألم، لكن لم يكن لديها أي نية لإيقافه.
رفع رأسه قليلًا، يراقب ملامحها المتخدرة، يداها ممسكتان بعضده وكأنها تبحث عن ثبات وسط هذه العاصفة ، كان يعشق فيها هذا الضعف الطفيف أمامه، تلك السهولة التي تشتعل بها لمجرد لمسة منه.
انحنى إليها مجددًا، يلتقط شفتيها في قبلة قوية، كفه تحيط بمؤخرة رأسها، بينما تولّى زمام السيطرة بالكامل. حاولت مجاراته، تمسك بخديه، تحاول نسخ حركاته، لكنها لم تكن قادرة على اللحاق بإيقاعه.
عندما ابتعد، كانت أنفاسها متسارعة، والصمت بينهما لم يكن إلا احتراقًا غير مرئي ،جلس على ساقيه، يحاصرها بين فخذيه، بينما أصابعه تمر على أزرار قميصه، ببطء، عيناه لا تغادران وجهها الذي بدا غارقًا في بحر من المشاعر.
خفضت عينيها، غير قادرة على مجابهة نظرته التي تُشعرها وكأنها مكشوفة تمامًا أمامه ، عندما أسقط قميصه عن كتفيه، لم تستطع منع نفسها من تمرير أصابعها على صدره المشدود، تلمس الحرارة تحته، تستشعر الرجفة الخفيفة التي حاول إخفاءها.