وضعت يدها على فمها كاتمة شهقة عنيفة كادت أن تخرج منها حين سمعت الخبر.
و إن كان آذاها و آلامها فلم تتمنى و لو لوهلة أن يموت.
بل لم تتمنى أن يصيبه مكروه أو مجرد أذى.
شحب وجهها و قد أحاله الخبر من بشرة فاتحة نضرة إلى بشرة تشبعت بالاصفرار.
شعرت بدوار يعصف برأسها قبل أن تغلق عينيها اللتان امتلئتا بالدموع و هي تشعر ببداية ذهاب وعيها.
________________________
مواعيد الرواية هتبقى كل أسبوع يوم الخميس إن شاء الله.
و لو التفاعل عجبني ممكن نخليه بدري أكتر إنتوا و شطارتكوا بقى😉
توقعاتكوا للي هيموت بقى😏
أنت تقرأ
قلب منشطر
Romance- تسنيم في واحدة عايزاكي برة. التفتت إلى زميلتها قائلة: - مين إللي عايزاني؟ أجابتها و هي تتابع إعداد الطعام: - مش عارفة...مقالتش هي مين. جففت تسنيم يديها قبل أن تخرج من المطبخ متجهة إلى الحديقة ثم إلى البوابة. تسمرت محلها فجأة بينما عينيها متسعتين ب...
