(عائدة إلى ذلك المنزل المظلم، تاركة جزءًا من قلبها هناك، تجر قدميها وهي مبتعدة، تحاول أن تخفي حزنها على ابنتها. فتحت الباب ببطئ لترى بناتها واقفات أمامها، تتطلع إلي أعينهن المليئة بالغضب.)
الابنة الكبرى (بحدة): مجددا،تذهبين إليها؟مجددا تزوريها ؟ حتى ونحن نجمع اغراضنا من البيت لنتركة ونرحل ؟ مجددا يا امي؟! لا يوجد أمل منكي ابظا !
(توقفت الأخت الأخرى لتدافع عن الأم.)
الأخت الأخرى: احترمي نفسك وإنتِ تتحدثين مع والدتك ! هل نسيتي نفسك ام ماذا؟!
(لكن الكبرى لم تهتم بحديث أختها ولم تشح النظر عن الأم، بل أكملت بحدة أكبر.)
الابنة الكبرى: الم يكفيكي انكي أبلغتي عن والدنا وسجنتية، واعدم بسببك انتي وابنتك ، وها هو قد اعدم ومات؟ اصبحنا بلا حماية في هذه الدنيا، اصبحنا وحدنا . حتى البيت سنتركة ونرحل بسبب حديث الناس! ومع كل هذا تذهبين إليها؟
(ردت الأم بصوت يرتجف، تحاول أن تخفي ألمها، ولكن الكلمات خرجت محملة بالبكاء.)
الأم: أتودين أن اترك السبب في موت أختك يعيش معنا بعذه البساطة؟ ماذا تعتقدين يجب علي أن افعل؟ وحياة أختك التي سلبت منها غدرا؟! لا يوجد سبب لكي يحدث معها هذا كلة.
(صرخت الابنة الكبرى بحدة أكبر، وكأنها تُفرغ كل ما في قلبها من غضب.)
الابنة الكبرى: وما ذنبنا نحن لكي تتدمر العائلة وتخسر سمعتها ولم يبقي لنا أحد في هذة الحياة، وما ذنبنا يا أمي، اخبريني، ردي علي، ، هذا كلة وتقوليلن من غير سبب، من غير سبب؟! أنا لا افهم ما هذة الكمية من الحب لها ؟! الا يكفيكي انها كانت مجنونة وتحملناها، ثم اختفت، وعندنا ظهرت أصلحت أجنّ من ذي قبل؟ وليس هذا فقط بل وعادت مصابة؟ وبالطبع السبب في اصابتها هو الشخص الذي هربت معة،أليس كذلك؟! يا ليتة قام بقتلها ليخلصنا منها! يا ليتها لم تعد.
(تقدمت الأم بخطوات ثقيلة، ورفعت يدها، ثم صفعَتها بقوة، وكأن تلك الصفعة كانت لتُسكت الألم الذي تمزقها من الداخل.)
الأم: ااصمتي! اصمتي! أنا إبنتي لم تفعل ذلك ! أنا ابنتي طاهرة!
(لم تسكت الابنة الكبرى، بل زادت حدة حديثها وهي تحدق في وجه الأم بتحدٍ.)
الابنة الكبرى: مجددا تدافعي عنها؟! مجددا؟! وكيف علمتي بطهارتها ؟! أأخبرتكي بذلك؟! وإنتِي صدقتيها؟!بالطبع تريد ان تحسن مظهرها امام عائلتها قبل أن تموت.
(انهارت الأم تمامًا، وانهارت دموعها مع انهيارها. جلست على الأرض وهي تبكي بحرقة، ترد بصوت مكسور بالكاد يُسمع.)
الأم: لقد قمت بالكشف عنها عند الطبيب في المشفى... أختك لم يمسها أحد... أختك بريئة... اقسم انها بريئة...
(ابتسمت الابنة الكبرى باستهزاء، وألقت كلماتها الأخيرة التي كسرت الأم تمامًا.)
الابنة الكبرى: هه! يبدوا انني لست الوحيدة الشريرة هنا....
أنت تقرأ
ألفا ماكسيماس
Fantasíaكنت فتاه عاديه جدا أحب القراءه و بالأخص الروايات الرومانسيه للمستذئيبين قررت فى يوم ان أكتب روايه دراميه عن ألفا يموت جميع من حوله لأنام وأستيقظ أجد نفسي دخلت الى الروايه وأصبحت رفيفته .......................................................... ...
