¹⁷لستِ الـوحـيدة،

3.8K 208 97
                                    

قبل سنة

جلس أوس امام مستشاريه و نبلاء المنطقة
كانت وجوههم شديدة الحيرة وهم يفكرون في احتمالية اختفاء ريم
كان الخليفة مدركا لهروبها لكنه سايرهم حتى وان كان سيستفيد منهم بايجاد محمد

نطق احدهم بحيرة شديدة

"مولاي .. لنكثف بحثنا في القرى الصغيرة "

تنهد أوس وهو ينظر لحالهم ،

كل هذا من اجل ايجاد ريم

"انتم لا تدركون موقفنا صحيح؟

ريم ليست هدفنا بل يوجد من هو اخطر منها"

كانوا ينظرون له بترقب واعينهم تقنص شفتيه في محاولة لتدارك كلماته

ان قال الخليفة كلمة لا يمكنك طلب إعادتها ..

ستكون خارج البلاط لا محالة حينها

" يرفض ابن نصير يا مولاي ابلاغنا باي معلومات عن ابنه محمد و يتهمنا بقتل ابنته!"

مرر يديه على جبينه بحنق ، لم تكفيه امور السياسية الخارجية بل وقع في مشاكل داخلية اسوء

حدود البلاد تتعرض للهجوم من جماعات منفصلة و تسعى للاطاحة ، ولا يمكنه ايقاع اللوم على البلدان النصرانية كونهم متبرون منهم

"ابحثوا في الجبال و المدن الساحلية .. "

هز بدر رأسه موافقا ،

فكرة أن هارب سيلجئ لقرية صغيرة فكره غبية

نسبة ايجاده و سقوطه بين ايدي الحراس مئة بالمئة

"و لما المدن الساحلية مولاي؟"

تمتم احدهم بعدم اقتناع ، فكرة أن هارب سيختبئ في المدن الساحلية لم تدخل عقله


كان أوس في تلك اللحظة في اشد غضبه

كان من الممكن رؤية احمرار اعينه و وجهه ،

برزت عروقه و شدت قبضتي يديه بعصبية شديدة

تدارك بدر الوضع مجيبا

"المدن الساحلية دائمًا ما تكون مكانًا ملائمًا للهاربين كما اشار مولاي.. ازدحامها ، تنوع سكانها وتعدد التجارات يجعل من السهل الاختباء فيها..

إمــرَأة الـخَـلـيِـفَة ، (مكتملة)حيث تعيش القصص. اكتشف الآن