دمتم بخير 🌺
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اظلمت عينا ثاديوس عندما سمع اسم ألسون ونظر إلي الشاب الجالس هناك
"ألسون هذا السيد ثاديوس مالك هذه الارض"
تقدم الشاب المعني من الواقف امامه بحذر يمد يده طالباً للسلام فنظر ثاديوس ليده وقد مرت شبح ابتسامه علي وجهِه لم يلاحظها غير مايك الذي شعر بهاله الالفا الخانقه
"سررت برؤيتك ألسون"
قال ثاديوس ببرود يضغط علي حورف اسم الشاب الذي انتابه شعور أنه غير مرحباً به
"تحدثت مع السيد كالر عن كيفية العوده إلي الاعلي وايضاً اردت مقابلتك بشده لأسألك"
"تسألني؟!"
"اجل، اخبرتُه أني فقدت شخصاً احبه من نفس المكان الذي سقطت منهُ"
اشتد ضغط ثاديوس علي فكيه وتكورة يديه خلف ظهره وقد انخفض الضغط عندما سمع صوت تحطيم وقد كان ذلك مايك الذي اخترقت لكمتهُ الباب الفولاذي الذي يقف بجانبه
عاد ثاديوس تركيزه إلي الشاب مره أخره يعطيه فرصه لينجو بنفسه
"من يكون ذلك الشخص ياترا، ما اسمهُ"
"إسمها ريستا ويل، فتاة متوسطه الطول في العشرينات من عمرها تبدو اصغر من سنها لديها شعر بني طويل وجسد ممشوق وبشره فاتحه"
قام بوصف رفيقته أمامه لقد وصف جسدها وشعرها وملامحها له لقد اثبت أنه عاشقاً لها وان هناك من يشاركه في تفاصيلها
"دعني أعيدك إلي الاعلي إذن"
هالةُ التي ارتفعت جعلت البيتا والطبيب ينحنون خلفه بينما ذلك العاهر يتفوه بالتراهات أمامه... صوت تمزق مع سيلان الماء وإطراب انفاس الوافقين ... حدث وانتهي
❄🐺❄🐺❄🐺❄🐺❄🐺❄🐺❄🐺❄🐺❄🐺❄🐺❄
Resta: pov
مر وقت طويل منذ جلوسي مع وثاديوس في الشرفه الخاصه بغرفتنا.... اجلس قِباله ورأسه يستريح علي صدري... يزفر تاره ويهمهم تاره يبدو ان هناك ما يشغل تفكيره.. فكرت في سؤاله ولكني شعرت بحاجته إلي الهدوء اكثر من الحديث
"هل اخبركِ اوكامي بشئ؟"
تحدث بعدما غير وضعيه جلوسه واعتدل... كان سؤاله ذو مغزي لذلك لم اجد اجابةً لهُ
"هل كان من المفترض إخباري بشئ"
" ماذا عن التغيير الذي حدث لجسدك "
أنت تقرأ
رفيقة الالفا (الارض المنفصله)
Hombres Loboمقتطف:- "أسمع طالما اعتبرتك صديقي، لا استطيع اعتبارك غير ذلك. " "عودي ريستا لا تقتربي من الجرف" "انتي رفيقتي" "اللعنه لا استطيع إخبارها" التحديث بطئ بسبب الدراسه ♡
