لستُ من هوات الاستسلام ولكني متعب"
كونو بخير 💖
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
pov:
كان الالفا والبيتا يتناقشون حول امور المملكة وهم في طريقهم إلي قاعة الاجتماع حتي قاطعهم ظهور الفتاتين بشكل مفاجئ ليس لهُ اي تفسير... عندما وقعت عينان ثاديوس علي رفيقةُ شعر بالألم في صدره حتي قبل ان يجد جُرحها اسودت عيناه واشتد الضغط علي فكه
"اللعنه"
صاح بها البيتا مايك وهو يندفع نحو رفيقته يسحبها خلفه لتسقط ريستا علي الارض قبل ان يهجم ثاديوس عليها لقد ادرك مايك في الوقت المناسب ما سيحدث وليس من العدل ان يقتل رفيقته قبل ان يعلم ما حدث وكيف انتقلت إلي هنا
نظر ثاديوس إلي مايك وهو يلهث مثل الثور الهائج كان في نصف تحوله اي كانت هيئتهُ مرعبه بالبسبه إلي دڤين التي اصبحت ترجف خلف مايك....حمل الغاضب رفيقته واتجه إلي غرفتها وقد استدعى مايك التنين اوكامي قبل ان يأخذ يبد رفيقته إلي غرفتها
" كيف حدث هذا؟ أيضاً هل انتقلتي انياً وانتِ تحملين ريستا "
توترت دڤين قليلاً تحرك بؤبؤها يساراً تحاول إجابة رفيقها الذي ينتظر..
"انا لا اعرف كيف انتقلنا لقد كنت احتضن جسد صديقتي بيمنا الخوف يقيدني"
نظرت إلي مايك وهي تبحث في وجهه عن امارات التصديق ...
"إذن لقد بدأت الامر"
قال مايك بعد إدراك
"ماذا تقصد؟"
"عليكِ البقاء هنا حتي تستعيد ريستا وعيها"
قال مايك وهو يربت علي كتف الاخري
"إياكِ والخروج من الغرفه"
قال لها قبل ان يحصل علي إيمائه منها وخرج ليتركها في غرفةُ
"هل عليا إخبار القائد بهذا!"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مكان اخر حيث الظلام الذي تقاومه دائرة الحطب المشتعله مفتعله غمامه من الدخان المتصاعد يلتف حولها مجموعه من النساء يغطون رؤوسهم رداء اسود يستر كامل اجسادهم الطويله وبالقرب من النار يفترش الارض جسداً منهك يسارع في التقاط الاكسجين بينما تقف امامها امرأة صهباء بملامح ساحره وعيون صفراء لا بؤبؤ لها..
أنت تقرأ
رفيقة الالفا (الارض المنفصله)
Manusia Serigalaمقتطف:- "أسمع طالما اعتبرتك صديقي، لا استطيع اعتبارك غير ذلك. " "عودي ريستا لا تقتربي من الجرف" "انتي رفيقتي" "اللعنه لا استطيع إخبارها" التحديث بطئ بسبب الدراسه ♡
