part 9

3.5K 129 0
                                        

«الانسان إبن بيئةُ، إنما التأقلم هو اخيارك»

دمتم بخير 💞

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثاديوس ارجوك توقف.. ماذا يحدث"

كانت هيئته مبعثره واصبحت عيونه ذهبيه مضيئه وظهرت انيابه الطويله كان يشبه الوحش البشري بالنسبة لها وهذا جعلها ترتجف وهي تنظر له بفزع

"ما اللعنه من كيكي ذاك"
قال بنبره اختلط فيها صوت ذئبه فـ أصبحت مرعبه كادت تقفد وعيها

لاخط ثاديوس ذلك فأخذ يسيطر علي غضبه الشديد وبدا قلقاً عليها عندما لاحظ شحوب وجهها ارتجافها ، في هذه الحاله قد يتوقف قلها...


نظر إلي عينيها النديه وشفاها المرتجفه ووضعيه جلوسها الدفاعيه فأصبح ذئبه يلعنهُ بعقله ليقترب منها بهدوء لا تجزع ...

عليه ترويضها وكسب ثقتها لا إخافتها هذا ما كان يجول بعقله قبل ان يحاوط جسدها بذراعيه ويريح رأسها علي صدره ليهمس لها أن تهدأ فـ ستجابت لهُ...

"لا بأس... انا اسف"
همس كانه يهمس بها إلي نفسه وقد ابعدت ريستا رأسها قليلاً لتنظر له بحزن...

"كيكي يكون كلبي الذي اعتنيت بهِ"
قالت ريستا وهي تنظر لعينيه تتأمل دفئها والامان الذي تشعر به من مجرد النظر لها

اغمض ثاديوس عينيه بعدما هدأت الاصوات في عقله ليطبع قبله ناعمه علي جبينها
"لقد كان خطئي.."

إعتدلت ريستا في جلستها حتي تحصل علي وضعيه اكثر راحه علي صدره لتغفو فيها...

Resta pov

لا زلت اشعر بطوق الامان يحاوطني في احلامي وتلك اليد الدافئه التي تمسح علي ظهري مع كل شهيق وعندما توقف همس بالقرب من أذني يجعلني اعود إلي فتح جفوني

"ريستا.. ريستا هيا حبيبتي"

أصبرت محيطي وعادت حواسي إلي العمل... رائحته المنتشره في الجو تجعلني اشعر بالاسترخاء والرغبه في العوده إلي النوم

"إنه وقت العشاء "
قال ثاديوس وهو يمسك بوجهها بين كفيه ليتأكد من انها استيقظت لكنهُ عندما لاحظ وجهها المنتفخ بلطف اصبح يخفي ضحكته حتي لا تغضب ...

اومئت لهُ لأستقيم وابتعد عن الدفئ الذي كان يغمرني  وذهبت لغسل وجهي حتي تذهب بقايا النعاس بعدها بدلت ملابسي وخرجت ولكن لم اجد  ثاديوس في الغرفه ، ربما تأخرت....

رفيقة الالفا (الارض المنفصله) حيث تعيش القصص. اكتشف الآن