|خذلتني نفسي مره وامضيت عمري خائفاً من تكرار الشعور…|
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في ظلام الليل اطربت الغابة من الاقدام التي تدعس علي اغصان الشجر بقوه... تشق طريقها بين الاشجار المتفرعه... ليست وحدها متأكده من ذلك فقد كانو حولها يرقضون معها سامحين للخوف يفتك صدرها... في طريقها المظلم وصلت إلي منطقتهم
اطلقت دڤين صرخه متألمه عندما اخترق الغصن قدمها العاريه لتسقط... انتهزو الفرصه ليمسكو بها الحم قبضةُ بوجهها لتفقد الوعي ليشير بعدها إلي اخته لتحملها..
"هل تأكدت من ان الا احد يتبعها"
"نعم، لا احد"
"أخبر الالفا أننا امسكنا بها"
"ارسلت مينور لتخبره بنفسها"
فكر قليلاً فيما قد يفعله بها فإن عاد وعيها قد تهاجمهم بسهوله رغم القيود التي تقيدها
"هل اقتلها؟"
وجه سوأله إلي المرأه التي تقف أمامه تغطي وجهها
"إن حدث شيئاً لإبنتي سأكل قلبها حتي اشبع"
اجابت بصوتٍ قوي وبارد لا يعطي اي تعبيراً عن ما تلفظ بهِ...
"ما رأيك ان نذهب إليها ربما تحتاج إليكِ"
سألها مره أخري وهو ينظر إليها بتأني لقد تربا علي يديها واعتنت بهِ كأم تجيد احتواء صغارها
-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
برز نور الفجر في السماء المتبلده بالغوم الرماديه... في هذه الساعه البارده كانت الجنود منتشره في الساحه يتدربون والبعض يناقش خطه... وقف مايك بهيئته المهيبه يرتدي زيه الخاص ويقف معهُ قائد المحاربين وايضاً الغامه ماكس الذي وصل إلي المملكه بعد تلقي رسالته من البيتا مايك
"هل الالفا بخير"
سأل ماكس الذي يحاول إخفاء القلق من الساعات القادمه يحاول ان يبدو مراعي بحال الالفا الملك والذي سيعتمد عليه كل القائده..
"نعم بخير، هل فعلت ما امرتك بهِ"
"نعم، لقد علم كل المملكه بموت اللونا ريستا.. لقد احزنهم ذلك"
اجاب الغامه ماكس وهو يعطي نظره سريعه إلي الجنون حولهم
"جيد"
قاطع حديث الواقفين قودم لوكا الذي عينه الالفا حارس برفقة سيده تغطي جسدها بالكامل
أنت تقرأ
رفيقة الالفا (الارض المنفصله)
Werewolfمقتطف:- "أسمع طالما اعتبرتك صديقي، لا استطيع اعتبارك غير ذلك. " "عودي ريستا لا تقتربي من الجرف" "انتي رفيقتي" "اللعنه لا استطيع إخبارها" التحديث بطئ بسبب الدراسه ♡
