فضلا صوت قبل أن تقرأ 👆
قراءه ممتعه 💋
الفصل الاول من روايه : ليتك تحبني ..
على تلك التله المغطاه بالسجاده الخضراء وتحت تلك السماء السوداء المزينه بالمصابيح و بجانب شجره الساكورا .
أخرج الشاب ذي الشعر الذهبي والعينين اللوزيتين من جيب قميصه الارجواني علبه مخمليه حمراء اللون ثم جثى على إحدى ركبتيه وفتح العلبه ليظهر في وسطها خاتم ذهبي اللون .وما إن نطق بتلك الكلمات السحريه حتى هب النسيم يحمل معه شذا وعطر زهور الساكورا ليداعب شعر الفتاه المأسوره بكلاماته المعسوله و تتراقص مع دقات قلبها المتسارعه مشكلة لحنا يخطف الأنفاس .
ظهر لون أحمر على وجنتيها من الخجل ثم أجابت على سؤاله بالموافقه لتظهر على وجه الشاب ابتسامة و تتلألأ عينيه من السعاده وضع الخاتم في إصبع الفتاه النحيل وقد نقش عليه (أحبك )
ومن ثم اقترب منها ليطبع قبله على....
بوووووووف (صوت السقوط )
-اااااااه . صرخت فزعه ...
-هاه هاه .ما الذي حدث ؟!
نظرت حولها لتجد نفسها على الأرض بجانب السرير ممسكة بالوساده وقد كانت تقبلها منذ قليل .
لتتحسرقائله :
-آه أين تلك التله الخضراء والسماء السوداء؟
لكن كل هذا كان أحد أحلامها الورديه بفارس أحلامها وأمير قلعتها .
-يوووي يوووي .
والدتها تناديها بصوت عال من الاسفل ، لتنهض سريعا من الفراش .
-أخ نسيت المدرسه .
توجهت إلى خزانتها لتخرج زيها المدرسي الجديد . ارتدته على عجل ثم توجهت إلى المرآه لتسرح شعرها الأسود المنسدل على كتفيها .
أنا يوي طالبه جديده في الثانويه فتاة عاديه . لست بذلك الجمال ولا الذكاء الحاد .
ثم أخذت حذائها ونزلت على الدرج مسرعه . لتسال والدتها و كانها المره الاولى لها ..
-ما بك تاخرت .
-أسفه أسفه .
أخذت شريحه خبز دهنتها ببعض المربى و بدأت تأكلها وهي واقفه .
لا أملك أية موهبه ولكن هوايتي الوحيده هي قراءه المانجا ومتابعه الدراما . أحب الروايات الرومنسيه و قصص الحب ذات النهايه السعيده .
-يوي أسرعي روميو ينتظرك عند الباب . (أخت يوي الكبرى) .
-قادمه .
ثم أخذت قطعه خبز أخرى ثم خرجت مسرعه .
-أسفه على التأخير . وانحنت إليه معتذره .

أنت تقرأ
ليتكَ تحبني |©2014
Nouvellesإحدى القصص الفائزه بمسابقه Beautiful Stories ❤❤ حاصلة على المركز #3 في القصص الأكثر شعبية فئة القصص القصيرة 💙💙 يوي الأوتاكو التعسة ، تقع ضحية للحب من طرف واحد ، فتعيش سنين طويلة من الانتظار ، لتقرر أخيرا تحرير نفسها من مرارة هذا العذاب بالاعتراف...