الفصل الثامن

3.2K 301 56
                                    

فضلا صوت قبل أن تقرأ 👆

قراءه ممتعه 💋

الفصل الثامن من ليتك تحبني .... ^^

وقفت بجانب الشجره التي خلف المدرسه تنتظر قدوم أميرها بفارغ الصبر .

أخيرا حانت اللحظه التي ستخبره فيها عن مشاعرها احمرت وجنتيها من الخجل عندما ،

ظهر الشخص المقصود بشعره الأشقر و وقف أمامها  ينتظر إجابتها .

أخبرته أنها نفذت الجزء الأول من الشرط و ناولته ورقة الإجابة و عليه تنفيذ وعده  .

ابتسم لها بمحبه ثم ربت على رأسها ،
فشعرت بقلبها يطير من الفرحه مدت يدها الأخرى التي كانت تخفيها خلف ظهرها وناولته الشوكولاته ثم نطقت بتلك الكلمات هامسة محرجه و قد علت وجهها الحمره .

تبدلت ملامح وجهه بعد سماعه لتلك الكلمه فاحمر هو الآخر  قليلا .

اقترب منها وقام بتقبيل جبينها ليهمس في اذنها بعد ذلك .

(و أنا احبك ايضا )

-يوي ....يوي .

هزتها بقوه ، فتنبهت لها وقد عادت للواقع .

-ماذا ما الأمر ؟

-أنا أسألك ما الذي أتى بك إلى منزلي ؟و لما لا تعدين الشوكولاته في منزلك ؟

آمي بينما تمسك الملعقه وتخلط الكاكو الذي بالصحن ، فأجابت عليها ...

-هذا صعب لأن والدتي وشقيقتي فضوليين في هذه الأمور و عند رؤيتهما لهذا ستبدآن بسؤالي أسئله محرجه لن أستطيع الإجابة عليها .

-هممم فهمت ، ولكن مازال الوقت باكرا على إعدادها فعيد الحب بعد غد .

صبت المخلوط في صينيه وهي تقول ..

-أعلم هذا ، فأنا أنوي الإعتراف له وتقديمها قبل العيد بيوم .

خلعت القفازات من يديها ثم قالت حالمه ، لتشفي فضول صديقتها ...

-أفعل هذا مسبقا لنقضي يوم العيد ونحن احباء حقيقين .

-اها فهمت الآن ، وماذا عن رين ؟

-مابه ؟

-ألن يقف في طريقك مثل كل مره ؟

-أمم لا أظن ذلك فهو ترك ازعاجي منذ مده .

-همم فهمت ولكن كوني حذره .

خرجت من منزل صديقتها تحمل العلبه و قد ملاتها السعاده .

اخفتها في حقيبتها وهي تتنمى الحصول على مرادها .

حل الصباح ومثل كل يوم كان روميو ينتظرها خارجا .

-صباح الخير روميو .

-صباح النور ، تبدين نشيطه على غير العاده !

ليتكَ تحبني |©2014حيث تعيش القصص. اكتشف الآن