" Hey harry "
" مرحبا هاري "
.
.
في طريقنا الى الاعلى اندهش لوك لكوني اسكن امامه واخبرني انه اتى صباح الامس برفقة لوي ولكنه لم يشاهد سوا فتى بشعر اشقر وسألني ان كان حبيبي واخبرته انه بالفعل هو ، صافحني بقبل ان نفترق واكد لي انه سيكون دائما هنا ان احتجت الى شيء ، في الحقيقه الشيء الوحيد الذي احتاجه هو عدم وجوده هنا
دخلت الشقه مع الاغراض ولفت انتباهي وجود حذاء غريب في الخزانة ، تقدمت للداخل بعد ان نزعت حذائي وبالتزامن مع فتحي للباب سمعت صوت زجاج يتكسر ، ما مشكلة البشر مع التكسير؟
" ماذا يحدث هنا " قلت وانا ادخل لأشاهد نايل يحاول التقاط ما على الارض بينما هناك شاب اخر يساعده وعندما سمعوا صوتي التف كل منها الي وهناك احمرار على وجنتي نايل بينما عيناه تصرخ ب "انقذني"
زوج من الاعين العسليه التقى بخاصتي لتتسع بصدمه ثم بعدم تصديق قفز الي وسحبني في احضانه بشكل مفاجئ وهو يهتف " هارولد "
" ز.. زين ؟ "
وها هو يعانقني بشكل اقوى ويبعدني عنه لينظر الى تفاصيل وجهي ثم يبتسم وراح يسأل الكثير من الاسئله المعتاده ، كيف حالك و افتقدتك وماذا فعلت بالاونه الاخيره وما الى ذلك وكان سعيد جدا برؤيتي كما لو انهم قدموا اليه هديه عظيمه
" يا الهي لقد افتقدت كعك والدك ، انها بالفعل اربع سنوات " قال زين وهو يجلس على الأريكة لاجلس بجانبه بابتسامة قائلا " اختفائك كان مفاجئ حقا ، اعتقد ان كل من في الحي افتقدوك حتى تلك السيده المسنه التي تقطن بجانب المتجر "
" السيده اليبث؟ هل هي بخير ؟ "
" اجل ومؤخرا قامت باقتناء كلب لينسيها وحدتها "
" شكرا للرب "
اخذتنا الأحاديث طويلا وكان يخبرني زين بأن شكلي تغير وصار اجمل من قبل واني اصبحت منفتح بالحديث وجقا كان محق فقبل أربع سنوات لم اكن لاتحدث معه ، وفي كل هذا الوقت كان يجلس نايل بعيدا ويعبث بهاتفه حتى اخيرا انتبهنا له
" هذا نايل ، صديقي من المدرسه " قلت مشيرا عليه ليرفع بصره من على الهاتف ويحدق بي قليلا قبل ان يهمس " اهلا .. زين "
" أهلا نايل "
مضت ثواني ينظر كل منهما الى عين الاخر قبل ان يقاطعهما صوت معدتي الذي اعلن عن كوني جائع وراح زين يقهقه وهو يقول " الافطار جاهز في شقة لوي لما لا تأتون هناك ؟ "
أنت تقرأ
Black Coat - L.S
Fanfiction- يبدو انك لا تزال تنتظر ذلك الفتى ، هو لم يأتي مجددا الى هنا ، لقد مضى شهر بالفعل - اعلم - لا اريد ان اكون قاسي ولكن الا تعتقد انه ربما مكروه اصابه ؟ ربما هو بالفعل مات بعد ذلك الحادث - لا ، هو على قيد الحياة - وما الذي يجعلك متأكد ؟ - انا .. لا...
