الراوية
راح صالح وحده يستفسر بينما وهج ضلت تنتظرة بالبيت وخايفه حيل من المجهول يا ترى ترجع الها ذاكرتها بس اشوفهم ومنو باحث عنها ابوها اخوها اما ؟ وكم نفر عائلتها ؟
زين وصالح ؟
؛
رجع صالح للبيت الساعه ال 9 بالليل .
تلكته وهج
" هااا
"السلام عليكم !
"وعليكم السلام
جلس صالح على القنفه وهي وكفت امامه
"ها صالح ؟؟
اها شفتهم
"لا باجر نلتقي بيهم
" همه منوا . اقصد.امي وابويه لو منو؟
" باجر اتعرفين التفاصيل بيرتا
هزت راسه وكالت
"بيرتا ؟؟؟
" اسمك بيرتا
" محلو اسمي !!! يعني صدوك.مو مسلمة
ااخ اوف
تلمست بكفها كصتها بضياع
" ازعجك.هذا الشي ؟؟؟
' اي اني ردت اكون مثلك اقصد ،اقصد ردت
يوووه
درات وجها عنه تخفي الدمعه الي طلعت منها بالغصب
وكف هو وهي منطيته ضهرها و مايعرف سر حزنها هالدرجه حسبته ماشاف دموعها لكن هو لمح بيه الحزن اول ما بلغها .
،
الصبح حضرت بيرتا نفسها واخذ جنطتها وطلعت من الغرفه كانت لابسه تنورة عبارة عن طبقات ستن سودة منوفخه كأنها فستان ومدخله القميص الوردي فيها صايره كنها قطعه وحده مع التنورة ومسويه شعرها الاحمر كعكه عاليه منحدرة منه خصلتين عنيدات من خلف نازلات ومرتديه الاقراط الي حضرهم صالح الها وكانت عباره عن فص ذهبي صغير تزينه شذرة كرستالية صغيره و نازل منها سنسال رفيع على شكل نصف دائرة
شافته جالس على القنفه ولابس اسود بأسود ويلعب بلحيته العاده الي حبتها منه
اصطنعت أبتسامه وكالت
"جهزت صالح
صحى من شرودة على صوتها
شافها وهي حامله حقيبتها
وكف يمه واتمعنها
الحزن الي اكتسح وجهه والدموع كانت واضحة مثل المطر ب الربيع
" يلا انروح صالح
صالح " بيرتا مهما حدث وصار ثقي أن الرب معك بكل خطوة تخطيها
اتفضلي انطاهه قلاده من اللولي وبالوسط مداليه على شكل قوقعه
بعدها كال
:.يلا بينا
لبستها وعرفت هذي تذكار منه او هديه وداع!
اخذها وراحوا للمركز ... شافت الضابط
جلست هي وصالح امام مكتبه بأنتظار اهله ...
دخلت مرة و ضابط اخر ..
" السلام عليكم
رد.صالح والضابط عليهم السلام ...
وما زالت بيرتا على جلستها ومارفعت راسها نظرها على كفوف اديها وهي تفرك بيهم بتوتر
صالح " انت خالة بيرتا ..
ام أنمار ابتمست لصالح و وجهة انظارها على بيرتا الي جالسه بجوارة
" يا بعد بيتي ابنيتي يا ريحه الغاليه ...
رفعت راسها بيرتا الها و وكفت مشدوهه الفكر
وام انمار اتقربت منها واخذتها بحظنها
" واخيرا لكيتج يابعد روحي يمه اشكثر مشتاكه الج ياريحته الغاليه
اهنا صالح والضباط منطيهم حقهم باللقاء بعد البعاد من خلف حضن ام انمار اعيون بيرتا متوجه على صالح وهي حاسه بغصه كبيره بقلبها ابد ماحست بالانتماء لهاي المرة التدعى خالتها امانها وملاذها كان عند هذا الرجل المتلبس السواد.وجاعل الليل رفيقه ...
أنت تقرأ
مولانا العاشق
Духовная литератураتخيل فقط.. حين تلتقي الشمس مع القمر بوقت واحد ماذا سوف يحدث...... حكاية رجل الدين الزهيد مع الفتاة الاشورية ايصح وصفهم بالشمس و القمر ام هم السماء والارض اذا انخسفت السماء على الارض ينتهي العالم!!!!! ملحمة عشق بين الشيخ و الفتاة الطائشة تقحم حيا...
