12

13.3K 1K 123
                                        

الراوية

كنان حك لحيتة الخفيفة وحط ايده على فمه مختجل من الي واكف ابصفه...
اما ابو كرم هز ايده بستهزاء
هذا غير الشباب الي المفروض يوجهون اله أسئلة نظراتهم.كانت كله أستصغار اله .....
هذه البنت راح أتخليه اليوم يثبت للعالم أسرى أن العلم يمكن أن يكمن في عتمة الليل المترب ولم يتأثر بغبار صاحبه شي مدام القلب منير ...

ابتدأ بالكلام
"
الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا

علت وتيرة صوته وكمل
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إقراراً به وتوحيدا، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما مزيدا..
"معكم الشيخ الصالح عمر الحطال
أما بعد : ليتفضل كل واحد فيكم الى المنصة ويطرح سؤاله

...
بيرتا "ممممم حلو اسمك
كانت جالسه على مكتب صالح وامامها الحاسبة وتتفرج على صالح والي الح عليها تحضر هذي المناظرة لحتى تكون عدها خلفيه عن العالم الخارجي وانتماء بدل الضياع الي عايشه فيه لهذا سمح بالتصوير والبث المباشر لخاطرها ..
وهي بسبب الحاحه المسبق عليها كعدت تتفرج واتندمت من شافت كثر الحاضرين و هي أسببت بضهوره هيج لكنه من طلع وصعد على المنصة بكل ثقه وشموخ وكانه حيقود.حرب كلامية ارتاح ضميرها

كان هو واكف وبيده الميكروفون و امامه منصب ميكروفون ثاني يوكف يمه الي يريد يسأل ...

وكف واحد منهم امام صالح وسأل

" سؤالي إذا أراد الله أن يجعل البشر يؤمنون به فلم لا يعطيهم شيئا واضحا يؤكد أنه موجود ولا يجعل أي خلاف على وجوده!

صالح
"الإيمان بوجود الله تعالى قد دلت عليه الفطرة السليمة، فإن كل مخلوق قد فطر على الإيمان بخالقه من غير سبق تفكير أو تعليم

بيرتا " االله عليك اشون يجاوب بمرونه وما عصب رغم هذا سأله وهو مان عليه هاي لو اني جان خزرني ايييح بس خزرته تموت ااه.يا ويلي
وحطت ايدها على حنكها وهي تراقب تحركات وجه صالح وتعابيره

"ألا ترى أن عقلك فرض عليك وجوب (الإيمان ) بشيء اسمه ( أوكسجين ) مع أنك لا تراه ؟!! إنما تحس ( أثره ) في جسمك ؟، فلماذا -إذاً- ازدواجية المعيار في استخدام العقل السليم
ثم هب أنك رفضت بعقلك ( المريض ) وجود شيء اسمه ( أوكسجين ) فإنني لا أجد حلاًّ لإقناعك بوجود هذا (الأوكسجين ) إلا أن أحبسه عنك حتى تموت!.

أشار صالح اله بأن يتنحى ويعطي غيره حق للسؤال
" تفضل ولتسمح لأحد اخر يسأل

اتقدم وحد سمين للسؤال

...

بيرتا شافت صالح سمعه وابتسم لكن ما جاوب
"جاوبه صالح لا تخليه ينتصر يلا طلع عضلاتك
كانت مندمجه حيل وياه لدرجة بدت تاكل بأضافرها من غير ماتدرك ...

مولانا العاشقحيث تعيش القصص. اكتشف الآن