Part 6

143 3 9
                                    


-هات من يدك يا ابن عمي دعني أنا احضر لك القهوة

لمحتها و هي تضع يدها على يده شعرت ان دم رأسها بدء بالغليان اعترتها غيرة جعلت أعصابها تنفلت دخلت المطبخ هرولت اليها و هي لا تزال تضع يدها فوق يده وقفت بينهما و هي تقترب منه حتى التصق ظهرها بصدره سحبت يده لتمسكها

-أرجو ألا تزعجي نفسك بأمور زوجي يا عزيزتي هناء

-انه ابن عمي و من واجبي تحضير له القهوة

-أنا أعفيك من واجبك لذا تصبحين على خير

-مصطفى كيف تراها تحادثني بهذه الطريقة و لا تنطق بكلمة

استغل الموقف ليضع رأسه على كتفها و يحيط خصرها بيده

-كنت سأخبرك أنني لا أشرب القهوة الا من يديها لكنك لم تدعي لي المجال

-منذ متى ؟

احتضنت يده بيديها متناسيتا خجلها فكل عرق بجسدها كان يدق من الغيرة

-منذ الآن

خرجت هناء راكدة و هي تبكي فسارعت هي لتستدير له و تصرخ بوجهه

-لا بد و أن لمستها قد أراحتك

ابتسم بوجهها- ماذا تقصدين

اقصد قبل أن أدخل لم تسحب يدك و تركتها تلمسك

-اتغارين؟

- لا من قال ذلك

قربها منه – لقد صدقتك

عاد الخجل ليسيطر عليها ابتعدت عنه لتهرول الى الثلاجة -أتيت لأشرب الماء فانا أشعر بالعطش

ثم اتجهت نحو الباب

-ومن كان سيحضر لي القهوة هل أنادي على هناء

لم تنطق بكلمة فمجرد سماع اسمها يجعلها تثور .كان يشاهدها و هي تحضر القهوة و كيف كانت ساكنة بين ذراعيه قبل قليل و رائحتها التي بعثرت كل أفكاره .وضعت القهوة على الطاولة و همت بالخروج

-أمل انتظري لا تذهبي اجلسي معي

جلست بعد ان وضعت لنفسها فنجان قهوة

-لماذا لم تنم ؟

- لا أعلم

-اريد ان اعتذر عن تصرفي في غرفتك لم اقصد الابتعاد

-لا باس فما فعلته الآن ادهشني(غمزها ثم بدا بالضحك)

-لا تضحك او سأذهب للنوم

-حسنا,تعالي لنخرج

-الى اين

-تعالي للحديقة فقط

كان للمطبخ باب يودي للحديقة الخارجية . صفاء السماء جعل من النجوم بارزة

-واو المنظر رائع

عرفت معنى العشقحيث تعيش القصص. اكتشف الآن