-هات من يدك يا ابن عمي دعني أنا احضر لك القهوة
لمحتها و هي تضع يدها على يده شعرت ان دم رأسها بدء بالغليان اعترتها غيرة جعلت أعصابها تنفلت دخلت المطبخ هرولت اليها و هي لا تزال تضع يدها فوق يده وقفت بينهما و هي تقترب منه حتى التصق ظهرها بصدره سحبت يده لتمسكها
-أرجو ألا تزعجي نفسك بأمور زوجي يا عزيزتي هناء
-انه ابن عمي و من واجبي تحضير له القهوة
-أنا أعفيك من واجبك لذا تصبحين على خير
-مصطفى كيف تراها تحادثني بهذه الطريقة و لا تنطق بكلمة
استغل الموقف ليضع رأسه على كتفها و يحيط خصرها بيده
-كنت سأخبرك أنني لا أشرب القهوة الا من يديها لكنك لم تدعي لي المجال
-منذ متى ؟
احتضنت يده بيديها متناسيتا خجلها فكل عرق بجسدها كان يدق من الغيرة
-منذ الآن
خرجت هناء راكدة و هي تبكي فسارعت هي لتستدير له و تصرخ بوجهه
-لا بد و أن لمستها قد أراحتك
ابتسم بوجهها- ماذا تقصدين
اقصد قبل أن أدخل لم تسحب يدك و تركتها تلمسك
-اتغارين؟
- لا من قال ذلك
قربها منه – لقد صدقتك
عاد الخجل ليسيطر عليها ابتعدت عنه لتهرول الى الثلاجة -أتيت لأشرب الماء فانا أشعر بالعطش
ثم اتجهت نحو الباب
-ومن كان سيحضر لي القهوة هل أنادي على هناء
لم تنطق بكلمة فمجرد سماع اسمها يجعلها تثور .كان يشاهدها و هي تحضر القهوة و كيف كانت ساكنة بين ذراعيه قبل قليل و رائحتها التي بعثرت كل أفكاره .وضعت القهوة على الطاولة و همت بالخروج
-أمل انتظري لا تذهبي اجلسي معي
جلست بعد ان وضعت لنفسها فنجان قهوة
-لماذا لم تنم ؟
- لا أعلم
-اريد ان اعتذر عن تصرفي في غرفتك لم اقصد الابتعاد
-لا باس فما فعلته الآن ادهشني(غمزها ثم بدا بالضحك)
-لا تضحك او سأذهب للنوم
-حسنا,تعالي لنخرج
-الى اين
-تعالي للحديقة فقط
كان للمطبخ باب يودي للحديقة الخارجية . صفاء السماء جعل من النجوم بارزة
-واو المنظر رائع
