Part 9

69 8 2
                                        

أثـقَ بـكَ ربـيْ !
آثـقَ بـأن كـلَ مـآ ( أتمـنآهَ ) سيكونَ بـرحمتكْ لـيَ . .
وأن كلَ مآ آدعـوَ بـه سـتحـققهَ لـي يومـآَ . .
مساء الخير عليكم يا احلى قراء .... نظرا لاراء البعض من المتابعين راح تكون كتابة الرواية باللغة الفصحى ...لان راح تكون مناسبة لطريقة سردها ..... اتمنى ان تنال اعجابكم
................
عندما تشرق الشمس ... معلنة عن يوم جديد .... يوم لا نعلم ما يخبأه لنا من مفاجات ....سواء كانت حزينة ام سعيدة .... البعض منا يستقبله بابتسامة والبعض منا يستقبله بدمعة
اما انا فاستقبلته بأمل كنت آمل ان يكون هذا اليوم فيه خير لي دون احزان
نهضت من فراشي بابتسامة ...ثم ذهبت الى غرفة الطعام شاهدت الجميع كانت فرحة هاجر و رانيا واسعة بذهابهما الى كليتهما ..... اخذت طعامي لاتناوله وحدي كالعادة .... ذهبت الى المطبخ و ابتسمت حين تذكرت ما حدث قبل اسبوع
........
Flash back
كانتا رانيا وهاجر تبكيان لانهما لا تستطيعان الذهاب الى الكلية فكرت لما لا اساعدهما
خطرت ببالي فكرة و ذهبت الى الصالة .... و وجدت زينب ووالدة كمال جالستان حينها فتحت حديثا معهما كالعادة كان دهما لي بقسوة و لكن لم اهتم فقلت ((زينب لما لا تدعين الفتيات يكملن دراستهن لانهن كما تقولين من صاحبات الطبقة المخملية و على ما اعتقد ان فتيات الطبقة المخملية ذوات مستوى علمي عالي)) اغضبت زينب بكلامي لكنها لم تظهر لي هذا و تفاجأت في اليوم التالي بقرار كمال ان يكملن رانيا وهاجر دراستهن ..... علمت وقتها ان خطتي قد نحجت لن تسمح زينب ان استهزأ ببناتها فذهبت وقتها و طلبت من كمال ان يكملن دراستهن فاقنعته بطريقتها الخاصة
................
انهيت طعامي و بدات بعملي ....... نظرت الى رائد بشفقة لا اعرف لما لا تعامله زينب جيدا رغم انه لا يعرف انها ليست امه و رغم انها كانت سعيدة جدا عند ولادته و لكن ما الذي تغير ..... انها تؤديه كثيرا ..... هذا مؤلم جدا عرفت الان لما امي كانت تحزن عندما تراني اتالم و علمت كيف كانت تعلم ما اذا كنت حزينة او لا من نظرات عيني ...... دائما كنت الومها على بعض تصرفاتها معي ولكن عرفت الان ما هو شعور الامومة و ماهي الاشياء التي تدفعنا الى ان نضحي بكل شئ من اجل ان نكون بقرب اولادنا
....................
اخبرتني رانيا بان عمتها سناء سوف تاتي اليهم لم التقي بها من قبل ولكن حسب وصف رانيا و هاجر عرفت انها مختلفة تماما عن عائلتها تحب ان تكون متحررة بحدودة معينة ضمن المجتمع الذي تعيش فيه و انها تعترف بحقوق المراة و تدعمها ..... تذكرت امي حين كانت تقول لي دائما ((الحرية لها حدود معينة لا تعني ان تؤذي غيرك و حريتك الشخصية لا تعني ان تتجاوزي الحدود الاخلاقية والعادات المجتمعية لنا))
دائما افكر لما لا يوجد انصاف للمراة في مجتمعنا الا القليل نحن نعادل اكثر من نصف المجتمع لدينا قدرات و مواهب مميزة لا يمكننا اضهارها بسبب عادات و تقاليد معينة احيانا هناك بعض منها لا تحافظ على المراة كما يقولون و انما هي تقاليد ((همجية)) لا تنصفنا ابدا نحن نستحق ان نعيش كما يعيش الرجال و ان نعمل مثلما يعملون لا يوجد اختلاف بيننا نحن النساء ايضا لدينا حقوق معينة يجب علينا استخدامها باحترام
......................
جاء موعد وصول سناء الى المنزل متشوقة جدا لرؤيتها والتعرف عليها و لكن متخوفة بعض الشئ في ما لو كانت لا ترغب بوجودي مثل الباقين
سمعت الصوت في الاسفل و هم يستقبلونها نزلت بهدوء و بابتسامة شاهدتها كانت جالسة في غرفة الضيوف مع اهلها نظرت في عيني لثواني بنظرة لم افسرها ثم تقدمت الي و رحبت بها احببتها كثيرا امضينا وقتا معا تعرفت به عليها و عرفتها على نفسي تالمت عند سماعها قصتي و نزلت دموعها كانت انسانة رقيقة جدا ...... لم اخبرها ان رائد هو ابني لانني كنت خائفة من كمال اذا علم انني اخبرتها لان لا احد يعلم بالموضوع الا من يسكن في هذا المنزل
...........................
يتبع

ثانية واحدة! حيث تعيش القصص. اكتشف الآن