مرحبا❤
"ما الذي يحصل هنا ؟"
كاد قلبي يتوقف بمجرد أن سمعت صوته حتى أنني عجزت عن الإلتفات خلفي.. لقد علمت أنه سيأتي و لكنني لم أكن مستعدة لذلك خصوصا و أنا في هذا الوضع
اه تبا!! لقد رآني في هذا الوضع!!!
كنت سأبتعد عن تشانيول بنفسي و لكن قبل أن أفعل ذلك وجدته هو يسحبني من ذراعي ليجعلني أقف خلفه ثم وقف مقابلا لتشانيول و كل منهما يرمق الآخر بنظرات مخيفة.. كان الأمر كمواجهة العمالقة
و قبل أن يفتح تشانيول فمه ليسأله عن هويته جمع الأخر قبضته ليسددها مباشرة نحو وجهه قائلا "كيف تجرؤ على الإقتراب منها أيها الوغد"
اعتدل تشانيول في وقفته و جعل يمسح طرف فمه بينما يبتسم مما زاد غضب كريس و كان سيسدد له لكمة أخرى لكنني أسرعت لأقف أمامه و قلت "توقف ما الذي تفعله؟ لما تقوم بضربه!"
بدأت نبرة صوتي تنخفض شيئا فشيئا ما إن تظرت لعينيه و رأيت نظراته الحارقة تلك حتى أنني ندمت على الثانية التي فكرت بها في الوقوف بينهما.. كان علي تركه يضربه كما يشاء
كنت سأتراجع للخلف ببطء قبل أن تصلني ناره و لكن قبل يرسل عقلي الأمر لجسدي، أمسكني كريس من شعري و قربني من وجهه و قال من بين أسنانه
"هل تدافعين عنه أيتها الحقيرة؟"
"أنا لم....."
قاطعني بصراخ "ما الذي كنت تفعلينه بين يديه؟ و تضحكين معه بكل سعادة أيضا!! من يكون هذا الحقير؟ هيا تكلمي!"
"انه...."
هيا سوجين اخبريه من يكون.. هيا لا تكوني جبانة.. هيا هو يحبك و لن يؤذيك.. يا إلهي قلبي سيتوقف لم هو مخيف هكذا!
"انه...."
و قبل أن أكمل أمسكني تشانيول من يدي و سحبني بجانبه قائلا "كيف تجرؤ على معاملتها بهذه الطريقة؟ هل تعتبر نفسك رجلا؟!"
أمال كريس رأسه و رفع كلا حاجبيه في صدمة و قال في هدوء ينبئ بعاصفة هوجاء قادمة "و من تكون حضرتك لتملي علي كيف أعاملها؟!"
وضع تشانيول كلا يديه على خصره و رفع رأسه بفخر قائلا "انها خطيبتي و انت إقتحمت حفل خطوبتنا و أفسدته"
المسكين انتهى أمره!
تحول كريس بعد هذه الجملة من إنسان لوحش مرعب هائج و انهال على المسكين تشانيول يلكمه و يركله و الآخر لم يكن يدافع عن نفسه أبدا بل كان مستسلما و اكتفى فقط بالإبتسام و ربما هذا ما أثار غضب كريس أكثر و أكثر
رؤية ذلك المشهد جعلت الخوف يتسلل إلى قلبي و كنت سأخاطر و أتقدم نحوهما و أخبره ان الأمر خدعة و حسب و لكن قبل أن أفعل أتى أخي شيون و معه أوبا شيومين و فصلا بينهما
كنت سأتنفس الصعداء و لكن الأمور صارت أسوأ.. فقد فصلاه عن تشانيول ليبدآ هما بالتعارك معه
