فوت +كومنت بليز
استمتعوا 💖💖💖💖
________________________
كل يوم اخرج مع صغيري الى الحديقة ، رؤيته محاط بالأصدقاء يسعدني للغايّة ، اجلس على الكرسيّ الخشبّي واراقبه وهو يلعب بحماس ، صغيري نشيط وكثير الحركة ، استطاع فرض شخصيته على اقرّانه ،
هو يقررّ ما اللعبة التاليّة ، اجل ...هذا هو صغيري .
"كوكي لا " هرّعت اليه حين تشاجر مع فتى آخر ،
حملت صغيري الغاضب بشدّة ،
"اتركني ابييي اتركني ..اريد ان القّنه درساً لن ينساه "
"صغيري هذا لا يجوز ...توقف " كان يصرّخ ويبكي متجاهلاً كلماتي لتهدأته .
"اعتذر له حالاً " قلت بجدّية ، ثم وضعته ارضه.
"لكن ابي " قال وهو ينظر لي محاولاً نيل عطفي .
"اعتذر له "
كان الفتى الآخر جالساً ارضاً ويبكي ،
اقترب منه كوكي وهو يفرك كلتا يديه ببعضهما البعض ،
"كوكي آسف " همس بها متردداً.
حضر اب الطفل الآخر ، اعتذرت له ثمّ اعتذر له كوكي ايضاً. كان رجل لطيف ، لم يغضب ، بل تقبّل اعتذارنا وهو يبتسم ، ثمّ حثّهما على التصالح .
جلسنا على مقعد خشبيّ ، نراقب الاطفال الذين تصالحوا سريعاً واكملوا اللعب.
تعرفت على الرجل وتّحدّثنا
"انا اعمل طبيب أيضاً ، يا لها من صدّفة ! " قال جيمين بدّهشه.
"حقاً ؟ اين تعمل ؟"
" اعمل بروفيسور لكليّة الطب ، مختّص بدراسة المادّة الوراثيّة ، وانت ؟"
"انا اعمل طبيب اطفال ضمن منظمة اطباء بلا حدود ...تخرّجت العام الماضي من الجامعة "
"انت صغير !" قال وهو يقهقه.
"هل هذا اخوك الصغير ؟" اردف بعد لحظات.
"اووه كلا ..انه ابني "
بدت الصدمة واضحة على وجهه.
"اعذّرني ..انت تبدو اصغر من ان تكون اباً ، اذاً انت تزوجت في الثانوّية ؟"
"اجل ...كنت صغير حين تزوجت "
"الزواج مغامّرة كبيرة ، لم اتجرّأ على خوضّها بعد ...انا ليس لدي وقت لفعل ذلك حتّى"
أنت تقرأ
حين يأتيّ الشتاء
Maceraتايهيونغ طبيب يتكفّل بتربية صغير شبيه الارانب، حين عثّر عليه في إحدى رحلات البعثّة الطبيّة،
