Chp12

5.6K 381 117
                                        

حصلت على عمل في مشفى سيئول للاطفال،. لا سفر بعد اليوم اظن ان هذا افضل  فأنا لا استطيع التنقل بحريّة كالسابق ،
سألتحق بالعمل بعد يومين ، مما فهمته من عقد العمل انني سأعمل حتى الثالثة عصراً ، وعليّ ان ابقى متأهّب ان احتاجوني ليلاً في حالة طارئة .
مضى اسبوع على انضمام صغيري للمدرسة ، هو يبلي حسناً والجميع يحبونه.

احضرت مدبّرة منزل  كي تهتم بصغيري اثناء عملي. وكذلك تهتم بأمور المنزل من نظافة وطهي الطعام وغيره.

كان من الصعب العثور على مدبّرة مناسبة ، لكن في النهاية عثرت على ما نحتاج.

بينما كنت اجلس اشاهد التلفاز مع صغيري ، احدهم طرق الباب،
انطلق كوكي ليفتح الباب .
" من ؟" سأل بصوت ناعم.
" انا السيّدة ماري ، مدبّرة المنزل الجديدة"

تايهيونغ بوف

فتحت لها الباب ، وصافحتها ، ثم رحبت بها وساعدتها في حمل حقيبتها ،
عرّفتها على المنزل وشرحت لها طبيعة عملها ، ثم رافقتها الى غرفتها المخصصّة.

اعطيتها نسخ لمفاتيح المنزل ، كان كوكي يتبّعني اينما ذهبت ، عرّفتها عليه لكنه كان خجولاً على غير العادّة ، لذا فرّ هارباً نحو غرفته.

ضحكت السيّدة ماري ثم قالت ؛
"انه يذّكرني بابني حين كان طفلاً ، خجول"

تنهدت ثم فكرت ، هي تظنه خجولاً آمل الّا تهرب من المنزل حين تكتشف حقيقته المليئة بالشّغب والمشاكسة.

ابتسمت موافقاً لها ، ثم قلت :
"انه خجول مع الغرباء فحسب ، حين يعتاد على وجودك لن تعرفيه ابداً"

" لا تقلق سيّد كيّم لقد ربيّت عشرّة ابناء وزوج لذا لدي ما يكفي من الخبّرة للاهتمام به"

لم استطع حبس ضحكتي ، لاجدها تضحك معي ، يبدو انها امرأة مرّحة. آمل ان يحبّها طفلي ايضاً.

ذهبت الى غرفتي لأتفقد جونغكوك، كان جالساً على الارض متكوّر على نفسه ، كنت اشعر بهالّة الاحباط التي تنبّعث منه.

" ما بك صغيري ؟" همّست وانا اعانقه .

" ابي هل ستتركني ؟" همّس بصوت ضعيف.

ابتعدت عنه وحاولت ازاحة يديه اللتان تغطيّان وجهه، لاكتشف انه كان يبكي ،

"ما بك لما تبكي ؟" قلت بنبّرة يكسوها القلق.

" هل ...هل ستتزوجها ؟"

" من تقصد؟"

"تلك السيّدة في الاسفل ...هل هي زوجتك ؟"
ابتسمت قليلاً ، ثم اردت ان اجاريه لآخذ نبّذة عن طريقة تفكيره.
" اجل هي زوجتي ...لما انت تبكي انا لا افهم ؟"

ازدادت شهقاته ودموعه تنهمّر بغزارة، 
" لكن ...لكن انت وعدّتني الّا تتركني هل تذكر؟"

حين يأتيّ الشتاءحيث تعيش القصص. اكتشف الآن