الأعين المخيفة : الحزء الخامس

232 16 3
                                    

ساندرا : كيف تدخل من غير أن تطرق الباب ؟؟

اقترب منها بخطوات وامسك وجنتيها بكلت يديه وتعمق في نظر إليها أما هي لم تتحرك بقيت ساكنة من صدمتها

دونغهي : هل غادرتي سيارة لتشتري عدسات زرقاء ههههه يالكي من مضحكة

لتبعده عنها وهي تنظر إليه واعينها ممتلئ بدموع

ساندرا : مضحكة ... غبي هيا اخرج

دونغهي : انا اسف ، لاكون صريحه معكي فأنتي تبدين أجمل بهذا اللون ، وكأنه يبدو حقيقيا ....

ساندرا : يالك من متناقض ، ألم اكن مضحكة قبل قليل

دونغهي : قصدت بذلك ، لو كنتي اخبرتني لأخدتك لتشتريها ، اه تذكرة هذان العينان الزرقوتان انسياني ماجأت لأجله الا تعلمين كم قلقت عليكي لا ولا تفعلي ذلك فهمت

لقد حاول مغادرة لتستوقفه بكلماتها

ساندرا : ألا ابدو مخيفة أو غريبت الأطوار هكذا ؟!

دونغهي : لست مخيفة بل جميلة ولست غريبت الأطوار بل تعودت علي رأيت بعض الفتيات يضعن العدسات بمختلف الألوان فهذا دارج هذه الأيام هنا في مدينة

ليختم كلامه

دونغهي : لو كانت عيناكي حققيتان بهذا اللون لوقعت في حبك

ساندرا صدمت من اعترافه دقات قلبها كانت تتسرع ولم تعرف ماذا تفعل ..

ساندرا : واو ماهذا اعتراف ، لو سمعتك زوجتك مستقبلة لقتلتك هههههه

دونغهي : ليست زوجتي مستقبلية ، بل حبيبتي حالية فقط

ساندرا : هل تتلاعب بها كم انت وقح

دونغهي : اخبرتها من قبل أني لا احبها وان أحببت يوما ما سوف اتركها إلي الأبد

ساندرا : وكأنه اتفاق

لتسير نحو شرف الغرفة ويتبعها دونغهي موجها لها سؤالا

دونغهي : هل حقا سوف تتزوجين مين جون ؟!

ساندرا : سوف افعل ذلك

دونغهي : هل تحبينه؟

ساندرا : لا اعتبره صديقا لي

دونغهي : لماذا تتزوجين شخصا لا تحبيه ؟

ساندرا ؛ سوف اتزوجه لأنه يتقبلني كما انا يحبني علي طبيعتي ، يصرخ في وجه كل من يحاول اذيتي ينظر إلي عيناي من دون خو ......

الأعين المخيفة حيث تعيش القصص. اكتشف الآن