مين جون : ماذا حدث لعينيكي كيف تغير لونهما
ساندرا : م م ماذا اه فقط لاني لم انم جيد ، اسف دونغهي أريد تحدث معه علي إنفراد
لتمسكه من يده وتبتعد عدة خطوات عن دونغهي لتبدء في تأنيب مين جون
ساندرا : يالك من غبي كنت سوف تفضحني ، هو ووالده لا يعلمان بشئن لون عيناي زرقاوتان لذا اضع عدسات
مين جون : هل انت خائفة من أن يخافا كم هذا مضحك
ساندرا : يكفي سوف أذهب الآن سوف اتي من حين إلي آخر وداعا
مين جون : تذكري أن عيناكي ليستا مخفتان بل جميلتان جداً ، احذري من ذلك شاب يبدو لعوبا
ساندرا : هل تعرفه لتقول عنه ذلك ؟
مين جون : ألم تقولي أنه ابن زوج امك إذا هو لعوب
ساندرا : حسنا ... سوف اتي لزيارتك .
ركبت ساندرا سيارة متوجها نحو حياتها جديد ، كانت شاردة الذهن تفكر بما تركته خلفها رغم معانات التي عاشتها في قرية إلا أنه كان الجدة وحفيدها يدعمانها دوماً
دونغهي : سوف تدرسين في جامعة الآن صحيح
ساندرا : أجل
سيطر الصمت من جديد ، ليشرد كل منهما في حياته الجديد كيف سوف تكون ، ليخرج من شروده ويحاول تكلم معها ليكسر حاجز بينهما ويتقربا أكثر
دونغهي : سوف تتعودين علي حياة مدينة ، وسوف تكونين صدقات جديدة لذا لا تقلقي ....
ساندرا : مايثير قلقي أكبر من ماتقول
دونغهي : ماهو ؟ إذا كان في مقدوري مساعدة سوف افعل !
ساندرا : لا داعي ، انسي الأمر ، هل بقي كثير لنصل ؟
دونغهي : لا هاقد وصلنا
نزل كل منهما سيارة ليجد سيد لي و سويون في انتظارها
سيد لي : هيا انزلا حقائب انسة وضعها في غرفتها
خدم : حسنا
سيد لي : أهلا وسهلا بك
ساندرا : شكرا لك علي ترحيب
دونغهي : لندخل
