الأعين المخيفة : جزء الثاني

278 18 11
                                    

مين جون : ماذا حدث لعينيكي كيف تغير لونهما

ساندرا : م م ماذا اه فقط لاني لم انم جيد ، اسف دونغهي أريد تحدث معه علي إنفراد

لتمسكه من يده وتبتعد عدة خطوات عن دونغهي لتبدء في تأنيب مين جون

ساندرا : يالك من غبي كنت سوف تفضحني ، هو ووالده لا يعلمان بشئن لون عيناي زرقاوتان لذا اضع عدسات 

مين جون : هل انت خائفة من أن يخافا كم هذا مضحك

ساندرا : يكفي سوف أذهب الآن سوف اتي من حين إلي آخر وداعا

مين جون : تذكري أن عيناكي ليستا مخفتان بل جميلتان جداً ، احذري من ذلك شاب يبدو لعوبا

ساندرا : هل تعرفه لتقول عنه ذلك ؟

مين جون : ألم تقولي أنه ابن زوج امك إذا هو لعوب

ساندرا : حسنا ... سوف اتي لزيارتك .

ركبت ساندرا سيارة متوجها نحو حياتها جديد ، كانت شاردة الذهن تفكر بما تركته خلفها رغم معانات التي عاشتها في قرية إلا أنه كان الجدة وحفيدها يدعمانها دوماً

دونغهي : سوف تدرسين في جامعة الآن صحيح 

ساندرا : أجل

سيطر الصمت من جديد ، ليشرد كل منهما في حياته الجديد كيف سوف تكون ، ليخرج من شروده ويحاول تكلم معها ليكسر حاجز بينهما ويتقربا أكثر

دونغهي : سوف تتعودين علي حياة مدينة ، وسوف تكونين صدقات جديدة لذا لا تقلقي ....

ساندرا : مايثير قلقي أكبر من ماتقول

دونغهي : ماهو ؟ إذا كان في مقدوري مساعدة سوف افعل !

ساندرا : لا داعي ، انسي الأمر ، هل بقي كثير لنصل ؟

دونغهي : لا هاقد وصلنا

نزل كل منهما سيارة ليجد سيد لي و سويون في انتظارها

سيد لي : هيا انزلا حقائب انسة وضعها في غرفتها

خدم : حسنا

سيد لي : أهلا وسهلا بك

ساندرا : شكرا لك علي ترحيب

دونغهي : لندخل

الأعين المخيفة حيث تعيش القصص. اكتشف الآن