✨الاعين المخيفة :الجزء الأخير ✨

236 14 3
                                    

دونغهي : إذا سؤال بسؤال ليكن جوابي لك لن تتخلى عنها أبدا...

سيد لي : هل تتحداني من أجل تلك ساحرة

سويون بصراخ : يكفي ، حقا يكفي لقد سمحت لك بطردها واهانتها بالساحرة لكن الأن لن ادوس علي الأمومة المتبقية لي من أجل صداقتنا أو حتي من أجل ماتمنته صديقتي و زوجتك راحلة ..... اسف سوف تتخلي عن كل شيء واعود انا وابنتي للقرية .... اين هي الآن ؟!

سيد لي : ماذا بهذه البساطة

سويون : أجل الى هذا الحد وكفي...

دونغهي : يمكنك ذهاب لكن ساندرا لا

سويون  : انا أمها ومن انت لتمنعني ؟!

خرجت سويون من منزل وهي تحاول اتصال بساندرا أما ساندرا كانت تفكر في تصرف دونغهي وهل هو غاضب منها ام ماذا ليرن هاتفها كانت متردد في إجابة لكن في نهاية

ساندرا : هل تذكرتي أن لديك ابنه الآن ؟!

سويون : لم انسي يوما انكي ابنتي لكن لن أنكر أني كنت أنانية اسف .... لنعد للقرية

ساندرا : و زوجك ماذا عنه ؟!

سويون : تركت كل شئ خلفي أين أنت لنالتقي عند محطة قطار ....

ساندرا بتردد : ح حسنا ...

كانت دونغهي مطمئن لأنه لا احد يعرف مكان ساندرا وأنها لن تذهب مع والدتها لذا اتجه نحو موعده المحدد مع جينا كانت جالس تتأمل مكان وفنجان قهوة في يدها ما إن رأته حتي وضحت فنجان واعتدلت في جلستها

دونغهي : مرحبا

جينا : كيف حالك حبيبي ؟

دونغهي : قلت لك من قبل إذا وقعت في حب وأنا وانت لم نكن متزوجان سوف ننفصل ....

جينا : ايعني انك تخنني ؟

دونغهي : لقد اخبرتك أي أن هذه ليست خيانة انا أحب فتاة غير ومن الأساس كنت اعتبرك فقط صديقة وكنت أيضا اجاريكي لا أكثر.....

جينا بغضب : من تكون هذه الحقيرة ؟

دونغهي  : ليست وقحة .... انها حب حياتي ساندرا

جينا : إذا تكون تلك فتاة  ....... كم اكرهك

دونغهي : يمكنك ذلك كرهي قدر متشائين .... وداعاً

الأعين المخيفة حيث تعيش القصص. اكتشف الآن