الحلقه17

4 0 0
                                        

لحلقة السابعة عشر: (كل حياتي♡ )

عبد الرحمن: كويس ان حضرتك فاكره .. تسمحلي اتكلم معاك شوية ؟
سمير: اتفضلوا 😐
( يدخلوا يقعدوا .. )
عبد الرحمن: اظن حضرتك قادر تتوقع احنا هنا ليه
( يسكت شوية )
سمير: لسه نادر متمسكش ؟!
عبد الرحمن: بالظبط .. انا جايلك انهاردة اطلب مساعدتك في اني ارجع حق اهلي
سمير: من ٢٥ سنة انا خفت علي نفسي و هربت .. نادر مكنش هيسيبيني، كنت متأكد من كده بس احساسي بالذنب مش عارف اخلص منه لحد انهاردة و عشان كده ربنا بيعاقبني دلوقتي .. انا مريض يا بني و ده اللي خلاني ارجع مصر .. اكيد ربنا عمل كده عشان يرجعني اصلح اللي عملته زمان
عبد الرحمن: هو ايه اللي انت سمعته بالظبط ؟
( يحكيله كل اللي حصل في بيت احمد لما كان واقف بره و سامع.. )
سمير: ده بالظبط اللي حصل من اول ما طلعت ورا نادر لحد ما نزلت اجري عشان اهرب
عبدالرحمن ماسك دموعه بالعافية: يابن ال***
سلمي: اهدي يا حبيبي
سمير: بص يا بني انا هعملك كل اللي انت عايزه .. يمكن ربنا يسامحني عشان كنت جبان و محاولتش اعمل حاجة تمنع نادر ساعتها و خفت أبلغ بعدها .. يمكن احساسي بالذنب يقل و انام مرتاح مره
عبد الرحمن: انا متشكر ليك جداا
سمير: و سامحني انت كمان يا بني
عبد الرحمن: اللي انت هتعمله ده يخليني اسامحك .. انت هترجعلي حق اهلي
سمير: بس في حاجة .. نادر لو عرف عني حاجة هيحاول يئذيني .. انا مش خايف علي نفسي بس انا عندي بنتين أخاف عليهم
عبد الرحمن: حضرتك متخافش .. لو عاوز هنعين ليهم حماية لحد ما يتحكم عليه .. محدش هقدر يقرب ليك ولا ليهم .. اهم حاجة بس تيجي تشهد
سمير: ربنا يخليك يابني .. وقت ما تعوزني هجييلك علي طول
عبد الرحمن: تمام .. القضية هتتفتح اول ما ارجع القاهرة و أول ما الإجراءات تخلص هكلمك
سمير: تمام
عبد الرحمن : عن اذنك
سمير : اتفضل يابني.. شرفت
( يمشوا .. يقضوا باقي اليوم مع بعض في اسكندرية و يرجعوا بالليل .. في الطريق )
عبد الرحمن: مالك يا حبيبتي
سلمي: مش عارفة بطني واجعاني اوي
عبد الرحمن: يمكن الاكل مكنش مظبوط !
سلمي: يمكن .. و حاسة اني دايخة أوي
عبد الرحمن: طب حاولي تنامي و هصحيكي لما نوصل القاهرة و نروح نكشف
سلمي : لا الوقت اتأخر .. انا هنام و هصحي كويسة ان شاء الله
عبد الرحمن: لو مصحيتيش كويسة هنروح
سلمي: ماشي يا حبيبي
( تنام سلمي .. شوية و يوصلوا )
عبد الرحمن: سلمي .. حبيبتي اصحي
سلمي: وصلنا ؟
عبد الرحمن: اه .. لسه تعبانة
سلمي: لا يا حبيبي بقيت كويسة
عبد الرحمن: متأكدة ؟
سلمي : اه يا حبيبي يلا نطلع
( تاني يوم .. يصحي عبد الرحمن يلاقي سلمي خارجة من الحمام و شكلها تعبان )
عبد الرحمن: حبيبتي انتي كويسة ؟!
سلمي: لا .. حاسة اني تعبانة أوي 😞
عبدالرحمن: طب يلا نروح المستشفي
سلمي: مش قلتلي وراك شغل مهم و تبدأ في القضية انهاردة ؟
عبد الرحمن: خلاص مش مهم انهاردة
سلمي: لا مهم يا عبد الرحمن .. باباك و مامتك استنوا كتير أوي.. متتأخرش عليهم اكتر من كده
( يسكت )
سلمي: خش البس عشان تروح يلا وانا هكلم مريم تيجي معايا
عبد الرحمن: ماشي يا حبيبتي .. بس ابقي طمنيني اول ما تخلصي ❤
سلمي: حاضر ❤
( ينزل عبد الرحمن الشغل و سلمي تكلم مريم تلاقيها مش فاضية و تروح لوحدها .. تكشف و تخلص .. تكلم عبد الرحمن و هي خارجة )
سلمي: حبيبي انا لقيت مريم مش فاضية و مقدرتش استحمل الوجع و رحت لوحدي
عبد الرحمن: طيب يا حبيبتي و الدكتور قالك ايه
سلمي: قالي اني كويسة .. شوية تعب بسيط بس 🤭
عبد الرحمن: طب الحمد لله.. هتروحي ؟
سلمي: اه و متتأخرش عشان هعملك مفاجأة بالليل 😉❤
عبد الرحمن: من عينيا 😘💃
( تركب عربيتها و تمشي .. تلاحظ ان في عربية ماشية وراها من عند المستشفى.. تدخل في شارع فاضي شوية تلاقي عربية دخلت من جمبها فجأة وقفت قدامها .. ينزل من العربيتين ناس .. تخاف سلمي و تقفل العربية و تتصل بعبد الرحمن .. يدي جرس .. يرد .. ييجي واحد يكسر ازاز العربية و يفتحها و سلمي بتصرخ .. يسمعها عبد الرحمن )
عبد الرحمن: سلمااا يا سلمااااااا .. ايه اللي بيحصل !!
( يطلعها من العربية و يمسكوها جامد و ياخدوها في العربية و يمشوا .. عبد الرحمن في مكتبه مش عارف يعمل ايه .. يروح لحازم مكتبه )
عبد الرحمن : الحقني يا حازم !
حازم: في ايه !
عبد الرحمن مش عارف يتكلم من الخوف : سلمي ! .. سلمي كانت بتتصل بيا و بعدين لقيتها بتصرخ جامد و الخط قطع .. معرفش ايه اللي حصلها !!
حازم: طب اهدي طيب .. هنعرف مكان تليفونها و العربية دلوقتي
( عبد الرحمن بيتصل بسلمي و محدش بيرد .. يدخل عليه حازم )
حازم: لاقيناها!!
عبد الرحمن: فين !!
حازم: قصدي العربية 🙁
عبد الرحمن بخوف: و سلمي ؟
حازم : لاقينا العربية راكنة في شارع فاضي في الطريق بين المستشفي و البيت و كانت .. كانت فاضية و ازازها مكسور و الموبايل جواها ..
( يتعصب عبد الرحمن يحدف في الحاجات اللي ع المكتب )
حازم: اهدي عشان نعرف نفكر
عبد الرحمن: نفكر في اييييييه !! انا مراتي اتخطفت!!! .. لو كان نادر .. اقسم بالله ما هيكفيني فيه موته
(يطلع الموبايل يتصل بادهم و يقوله اللي حصل )
ادهم : معقولة يعملها !
عبد الرحمن بعصبية : الراجل ده قتل قبل كده يا ادهم !! متستبعدش عليه حاجة !
ادهم: طب اهدي طيب .. انا هعرف كل حاجة و اقولك
عبد الرحمن: بسرعة و النبي
(يدخل عصام علي عبد الرحمن )
عصام: بنتي حصلها ايه !
حازم: اهدي يا عمي بس
عبد الرحمن: هلاقيها.. والله هلاقيها 😡
( نادر في مكتبه .. يدخل عليه ادهم )
نادر: ادهم .. كويس انك جيت كنت هعدي عليك دلوقتي
ادهم: ليه ؟!
نادر: هنروح مشوار صغير .. جه الوقت تتعلم الشغل ازاي 😌
( يروح معاه ادهم متوتر .. عبدالرحمن عمال يتصل بيه و هو مش عارف يرد .. يوصلوا مكان مهجور في صحرا .. يدخلوا .. يفتح نادر أوضة و يدخل وراه ادهم )
نادر: أهلا مرات ابنيي
( تقوم سلمي تقف .. يتخض ادهم اول ما يشوفها )
نادر: متخافيش .. لو واثقة في حب عبد الرحمن ليكي متخافيش .. انتي هتكوني ضيفة عندي هنا لحد بكرة و نشوف

كل حياتيقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن