( عطر ) فتاه يتيمه ... مصابه بمتلازمة توريت في ال18 من عمرها ... خرجت من الميتم لتواجه الحياه ... و تبدأ حياتها بالعمل في مجموعة شركات الفهد للأجهزه الطبيه لتصبح نظافة مكتب مالك تلك المجموعه ... مكتب الفهد هو عملها ...
رجل تجثو أمامه النساء من أجل...
كانت عِطر تجلس بجانب فهد في سيارته حيث يتجه إلى قصره .... كانت تعبث بأصبعها توتراً و خجلاً ... أما هو كان سعيداً لأنها ستظل بجانبه و أمامه طوال الوقت ... هو أخذ عهداً على نفسه بأن يجعلها تشعر بالأمان و الدفئ و أنه لن يجعل شيء يؤذيها مادام هو حي .... كانت تفكر ما الذي ستفعله في القصر ... هل ستكون خادمه ... أم ماذا ؟ .... لتقطع الصمت السائد بينهما ...
عِطر بنبره خجله : سيد فهد ... لم تخبرني ما هي تفاصيل عملي في القصر ...
فهد بإبتسامه : اممممم ... أولاً أنا اخبرتك عندما نكون بمفردنا أنا أدعى فهد .... مفهوم عِطر ؟!!! ...
عِطر : مفهوم ....
فهد بجديه : جيد ... ثانياً سوف تكونين المسؤله عن كل شيء خاص بي ... و أيضاً سوف تعملي كمترجمه حيث سوف تأتي معي للشركه حين يكون هناك وفداً ما و لا يتواجد مترجم .... و لا تقلقي لن يؤثر هذا على دراستك ....
عِطر بتوتر خفيف : أنا لا أعلم حقاً بماذا سوف أتخصص ...
فهد بإبتسامه : دعينا نناقش هذا لاحقاً ... لقد وصلنا ...
نظرت عِطر أمامها لتجد بوابه كبيره من الحديد تفتح بمجرد أن رأى الحراس سيارة فهد تقترب ... لتتسع أعين عِطر و هي ترى ما أمامها ... حيث كان القصر ...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
عِطر لنفسها : وااااو ... هذا جميل ...
كانت عِطر شارده بالجمال الذي تراه و ترتسم على وجهها ملامح الدهشه و الإعجاب .... كان فهد يتأملها و ترتسم على شفتيه إبتسامه دافئة لرؤية ملامحها و كم هي بريئه ... ليخرجها من شرودها ...
فهد بحنان : عِطر .. دعينا نترجل لندلف إلى الداخل ...
عِطر بخجل : حسناً ...
ترجلا من السياره ليقوم فهد بفتح الباب و يدخل لتتبعه عِطر .... تنظر حولها بذهول ... فالاثاث كان عصري بشكل راقي جداً ... و الإضاءه تشعرك بالراحه و الهدوء ... رائحة الفانيليا منتشره في الأرجاء ... كانت تنظر حولها و لم تنتبه لكريستين التي كانت تتأملها بأعين ثاقبه ... كأنها تقرأ كتاب ما ....