عندما دخل مروان الى غرفته وقف امام مراه وينظر من داخلها راى نفسه داخل المراه قبض يديه ولكمه المراه بقوه الى ان تكسرت المراه الى اشلاء كانها مثل الرمال المتبعثره في الارض وقف ولم يشعر بالم يديه وبل كان يشعر بالم قلبه الذي كان ينزف انه حقا كان متالما ليس لالم يديه بل الم قلبه نزل على ركبتيه ممسك بوجه بيده ومحدثا نفسه :لما تفعل بي هكذا لما ماذا فعلت ليحصل بي هيك انا حقا لا ادري ماذا فعلت لكي تجعلني هكذا انا حقا متالما دائما لا استطيع اعتراف بحبي لها لماذا هل انا جبان انا لست حاولت ان اخبرها بحبي حقا انا لا افهم نفسي لا افهمممممم نفسي
وقف ونظر الى يديه التى كانت تنزف من يديه اليسره التى كان يضع بها خاتم الذي امتلئ بالدماء ذهب الى حمام وقام بغسلها بالماء البارد كما انه شعر بان شخص يعتصر بقبضه يديه قلبه الذي انجرح مئه جرح في اليوم الواحد حقا انه تعب من مكثرت انه يراها ولا يستطيع ان يتحدث معها او انه يذهب معها الى اي مكان تختاره هى ذهب الى فراشه الذى يحاول ان ينام عليه ولكن تفكيره مشغول بها نام بعد اكثر من ساعتين من الزمان
************
عندما وصلت ريناد و مي الى منطقه الحادثه ذهبت مي الى السياره الاسعاف ورات منظره يتقطع له القلوب والالسن حقا رات والدها ملامح وجه محروقه ولا يظهر منها اي شئ يدل عليها انه والدها بكت بصوت يتقطع له القلوب انها تمنت في هذه اللحظه انها تمت لا بل تمنت انها تبتلعها الارض حقا منظرها لا يصدق لها الاشخاص رات ريناد منظر صديقتها لا بل اختها جرت اليها و حضنتها بقوه ال ان سمعت ترقع عظامها ولكن هل تتركها لا لا لم تتركها بل مازلت تحضنها وعندما وجدت مي ريناد تحضنها امسكت بها وضنتها بقوه لحصول على الامان والاطمئنان حقا صدق القول هذه الجمله(الصديق يبقى معك في احزانك قبل افراحك ) وجدت ريناد ان مي استكانت في حضنها ابعدتها ريناد قليلا بعض سنتيمترات منها وضعت يدها عل وجهها المليئ بدموع مسحت ريناد دموعها بإبهامها الصغير وقالت بصوت مليئ بحنان و رقه : مي ده قضاء وقدر احمدى ربك انهم في مكان احسن من هنا احمدي برنها انهم مش هيتحاسبوا وانهم كده يعتبروا شهداء اوك ادعلهم بمغفره والرحمه
مي ببكاء حاد: يارب صبرني يا رب ارجوك انا مش ليا غيرك واختي بس في الدنيا يا رب ارحمهم كان ربوني صغيره
ريناد وهي تمس ظهرها باللطف بالغ قائله: يا حبيبتي انت كده بتعذبيهم بلاش عياط بالله عليكي
مي وهى تمسح دموعها بطريقه يجعل من ينظر اليها يبتسم قائله:انا من غيرك مش عارفه كنت عملت ايه
ريناد بمرح لكي تزيل الحزن من وجهها قائله : لا كنت هتعملي حاجات مش حاجه
مي :والله وايه هى
ريناد :زي انك تصوتي و تضربي الرجال الاسعاف علشان تشوفي ابوكي وامك واخوكي وهكذا
مي :لا والله
ريناد :اه والله يلا علشان نروح نشوف هيوديهم فين
مي بحزن:يلا بينا
ريناد بحزن على صديقتها قائله :يلا
بالفعل ذهبت ريناد ومي وراء السياره بعد ان ركبوا السياره ريناد متجهين الى مشفى
*************
في الفيلا اهل ريناد
في غرفه كبيره يقال من ينظر اليها انها شقه ضخمه ذوى اثاث حديث وراقي كانت هناك سيده في اخر عقد الثالثين من عمرها كانت ماسكه الفون و رنت على ابنتها الكبيره التى تسمى ريناد قائله بصوت اشبه بان يكون غضب قائله : الووو ايه يا ريناد ده عشر مره مش رديتي عليا كنت في يا انسه يا محترمه
ريناد بحزن بسبب بكاء صديقتها مي قائله: ماما معلش مش قدرت ارد عليكي علشان كنت سيبه الفون في السياره
نعمات: كب كنت فين يا حلوه
ريناد: ماما تعالى على مشفي اسمها /............
نعمات بخضه:ليه يا بنتي فيكي حاجه طب اخوكي ولا ابوكي ولا مي
ريناد ببكاء:لا ولا ده ولا ده ال حصل هو ان عائله مي عملت حادثه وهم احتمال يكونوا في غيبوبه او يكونوا مااااتووووا
نعمات ببكاء : ايهههه مستحييل لا يمكن
مي اخذت الفون من ريناد قائله بدموع منهمره على وجهها دون توقف : ماما ارجوكي تعالى انا بموت انا مش قدره بجد تعالى يا ماما
نعمات بحزن كبير :حاضر يا قلب وروح ماما انا جايه يلا سلام عليكم
مي ببكاء : و عليكم السلام
اغلقت نعمات الفون ثم توجهت الى غرفه تغيير الملابس وبالفعل اختارت تيشرت اسود و بنطلول جينس اسود و طرحه سوداء وارتدت النضاره الشمس البيضاء وذهبت لكي تخرج من فيلا ولكن استوقفت على صوت حاد قائل :انت راحه فين يا نعمات
نعمات عندما استمعت الى صوته عرفت من هو القائل لتنظر اليه قائله بعيون مليئ بدموع : انا راحه لريناد عند مشفى /....... علشان عائله مي عملت حادثه
سامح بصدمه: انت اكيد بتهظري هو كان بيكلمني من ساعه على فون
نعمات بحزن : قضاء وقدر ال حصل حصل ملناش دخل بيه.
سامح باندفاع:يلا نروح بسرعه
نعمات:طب كلم زياد اصل هو في الكليه زمانه جي لحد هنا
سامح وهو يركض الى خارج لرايت صديقه احمد قائلا: حاضر هكلمه يلا بسرعه نمشي وانا هكلمه في الطريق
نعمات بسرعه: يلا
ذهب الاثنين الى مشفى بعدما ركبا السياره متطلقين بسرعه حتى انهم كادوا يعملون حوادث ولكن تفادوها باعجوبه الى ان وصلوا الى مشفي
*****************
عندما ذهب زياد الى جامعه لكي يمتحن الامتحان نصف سنه خرج من الجامعه ولكن استوقف صوت صديقه معتز قائلا:يا زياد استنى انت رايح على فين مش هتقعد معانا يا جدع
زياد:جدع اخر الزمن و يقولي جدع
معتز :حقك عليا من راسي مش هتقعد معانا شويه ده حتى اخر يوم في الامتحانات
زياد كاد ان يقول لكن استوقفه صوت رنين الهاتف رد عليه زياد قائلا: الووو يا بابا
سامح :زياد تعالى عند المشفي /....... بسرعه
زياد بخوف على ما يحدث شئ لعائلته قائلا:في ايه يا بابا
سامح : عائله مي عملوا الحادثه وهم بين الحياه والموت تعالى بسرعه علشان نشوف هنتصرف ازاي
زياد بصدمه مما تفوه به اباه قائل :حاضر انا جاي
قفل زياد وكاد ان يتحرك لكن امسك معتز يديه قائل :زياد انا جاي معاك رجلي على رجليك
زياد بفرحه بداخله لانه اختار صديق الصدوق قائل:يلا بينا نوصل بسرعه علشان انا خايف عليهم يكون جرالهم حاجه
معتز : مش تخاف ادعى ان شاء الله يكونوا بخير
زياد :اللهم امين يلا
معتز:يلا
بالفعل ركبا السياره و قاد زياد بسرعه فائقه الى ان وصل وجد ما لم يصدق ان يجد لقد راى عائله مي على سرير المتنقل الى غرفه تشريح الجثث وكانت مي تبكي و تصرخ داعى ان يناجيهم ربهم ولمن من يستطيع ان يغير القضاء حزن حزنا شديد لانه كان يعتبر احمد كعم له و حنان كام له ومحمد كاخ الذي كان يحفظ اسرار جميعها توجه اليهم وكان معتز يمسك نفسه من اسقاط دموعه وكان يهدئ صديقه زياد الذي كانت دموعه مليئ وجه
الى لقاء فيPart 8
اتمنى تفاعل
😘😍
أنت تقرأ
عندما يعشق القلب
Romanceقصة فتاة تعانى من لعنه عشق وعندما تقابل الشخص الذي يغير تفكيرها ان العشق ليس لعنه كما تظن وهل تلك فتاه تستسلم لقلبها بالقلم Renad Sameh غير مسموح بنشر الرواية الا باذن الكاتبه
