part 17

48 3 0
                                        

في يوم جديد كانت متوتره جدا لدرجه انها لا تريد الذهاب اليه جلست لمده نصف ساعه ثم حدثت نفسها: طب ما اروح اخسر ايه ....لا مش هروح ...لا لازم اروح علشان هو تعبان .... لا اكيد هو بنفسه هياخد الدوا ..... لا لازم اروح ....
عااااااا انا زهقت هو وحشني من يوم قالي انو هو بيحبني و انا مش عرفت اروح لعنده خايفه من المواجهه .....لا خلاص رايحه لازم اروح هو واحشني موووت
قامت من مكانها و توجهت الى غرفته دقت الباب فلم تسمع صوت دقت مره اخرى لم تسمع اي شئ فقالت : طب انا هدخل
دخلت و نظرت في جميع الاتجاه لم تجده خافت ان يكون قد ذهب فجلست على الارض بكت كثيرا قائله بصوت يكاد ان يكون مسموع : ليه ... ليه بس .. انا عملت ايه علشاااان تسيبني ليه يا محمد انا عارفه انك مش شوفتني اكتر من اسبوعين ... عارفه ان انا غلطت بس انا بحب...
قطع كلامها خروج محمد من الحمام كان يضع منشفه على جزء السفلى من جسده و يمسك في يده منشفه صغيره يجفف بها شعره كان محمد قد استمع على قليل من كلامها و لكن عندما استمع على كلمه بحبك لكن مقطعه منها حرف الكاف نظر اليها وجدها تنظر اليه بهيام فقطع الصمت قائل : اممم سجى مالك قاعده كده ليه و بتبكي ليه فهميني و ايه الكلام ال انت بتقولي عليه ده و ...
قطعت كلامه بحذف شئ عليه و كان فازه فتفداها محمد بسرعه ثم رمت عليه الصوره تفداخا بسرعه و مهاره قالت و هى ترمي عليه الاشياء بغضب : يعنى انت جوه و انا اعيط و تسالني بعيط ليه و انت مالك ها مالك هو انت تعرفني اصلا طب حتى لو تعرفني ببكي ليه مش يخصك في حاجه
قال محمد و هو يحاول تفادي الاشياء و الاقتراب منها امسك يديها : يا بنتي اهدي بس عاااااااااا بس اهههه  ايدي يا بنت العضاضه
سجى و هى مازالت تعضه الى ان نزعت اسنانها من يده عندما شعرت بطعم الدماء في فمها نظرت الى يده وجدتها تنزف كثير من الدماء صرخت قائله : اسفه والله اسفه اااا انا هعطرها ثثواني

حضرت علبه الاسعاف الاوليه لتطهرها وضعت المطهر قال محمد : اه حاسبي براحه مش قادر
سجى بحزن :انا اسفه انا ال عملت كده
محمد بحب : مش اقدر ازعل من الجميل حد يطول يشوف القمر و يزعله
سجى بهيام : القمر تزعل برضو من ارضها برضو ده يرضيك
محمد بحب اكبر : تتجوزيني يا قمر
سجى بحزن : لا مش هقدر انت في حاجه مش تعرفها و لازم تقرر بعدها هتجوزني و لا لا
محمد بسرعه : لا مش هسمع انا بحبك زي ما انت كده مش فيه حاجه هتخليني ابعد عنك مهما حصل
سجى باصرار : لا هتسمع لو بتحبني هتسمع
محمد بحب و عشق : ماشي هسمع بس برضو مش هغير رأي
سجى بحزن و بكاء : بص انت اكيد شغال في الشرطه و اكيد بتدور على المافيا الاعضاء و المخدرات و الاسلحه و بتحاول تلاقيها و انت مش عارف تمسك عليها دليل او حاجه تعرف تلاقيها المافيا ده هى ...هى من عيلتي قائدها عمى وائل و اولاده بيشتغلوا معاهم و هم برضو ال قاتلوا عيلتك ال هم ابوك و امك و كانوا برضو حاولوا يقتلوك علشان ابوك عرف يجمع ادله عليهم و مسندات و بابا لما عرف هرب مع عيلته منهم علشان ياذيهم .

سكتت سجى و تبكي بانهيار و محمد مصدوم مما سمعه سجى وجدته ساكت لا يتحدث فهمت انه لا يريدها فقامت من مكانها كادت ان تذهب لكن وجدت يد تمسكها فشهقت لانها وجدت محمد يجلسها على قدميه قائل : حتى ال سمعته مش هغير رأي و انا لازم اتجوزج النهارده قبل بكره علشان نمشي من هنا و نروح بريطانيا عند خالى ونعيش هناك لحد ما اقدر اسافر انا و انت مصر و انا اصلا جمعت فلوس علشان تذاكر و مفاجاه ان انا اشتريت التذاكر و بكره هنسافر
سجى مصدومه من كلامه و محروجه من جلستها قائله : قصدك ايه
محمد : تقبلى تتجوزيني يا قمرى
سجى و هى تقوم من جلستها قائله و هى تجرى الى خارج : اه
ضحك محمد على طفوليتها
*في المساء تم كتب كتابهما و كان كل منهما طائر من الفرحه
💖💖💖💖💖💖💖💖

عندما يعشق القلبحيث تعيش القصص. اكتشف الآن