بارت٤

76 5 0
                                        

جلست خلفه وهي تحتضن جسده بقوة
وتسند ذقنها على كتفه
شعر بحرارة تسري بجسده من حركاتها العفوية هذة  لاول مرة يشعر بتجاذب مع فتاة لم يفهم طبيعه هذا الشعور
فهو لم يشعر به حتى مع جايد
تجاهل هذه المشاعر وانطلق بدراجته
باقصى سرعة
وقف امام متجر للمجوهرات وخلع خوذته
نظرت كاثرين للمتجر بأستغراب
_شقيقتي هيلينا ستأتي الى هنا بعد اسبوعين واريد ان اقدم لها هدية لكني لاافهم في امور الفتيات هذه لذا ايمكنك مساعدتي؟
ابتسمت كاثرين بسعادة لكون احدهم يطلب رائيها في شيء ما خلعت خوذتها ووقفت امامه وهي تقول بحماس
_اجل هيا بنا...
دخلا للمتجر وكان كل شيء فيه مثالي
لم يعرفان ماذا سينتقيان
فنظرت له كاثرين وعيونها تملع
بسبب انعكاس الاضواء
_الامر اصعب مما توقعت ف كل شيء هنا جميل
سرح وهو يحدق بعينيها التي تلمع
لاحظت تحديقه المطول اليها فلوحت يدها امام وجهه
_هل انت هنا
تنحنح بحرج ونظر الى خاتم يحوي الماسه صغيره
_اعجبني هذا مارئيك؟
حدقت له مطولا ثم قالت
_فلنختر شيء مميز اكثر مثلا" هذا
واشارت الى خاتم يحوي على ماسه خضراء كبيرة
_ليس سيئا"
تحدث نيثان مع صاحبة المتجر لتوضبه له وعندما اعطته الكيس غادرا المتجر......
شعرت بهاتفها يهتز في حقيبتها وعندما فتحته اتسعت عينيها بصدمه
_واللعنه عشر مكالمات
_هل كل شيء على مايرام؟
قالها نيثان وهو يعقد حاجبيه فاومئت له
_ساعرف هذا
اتصلت بلوسي وكانت تنتظر الرد فاجابت لوسي بسرعة
_اين انتي بحق اللعنه بحثت عنك في كل مكان
_لقد خرجت مع نيثان ماذا حصل؟
سالت لوسي مستغربة
_نيثان من؟
ثم قالت بسرعة
_لايهم ابيكِ اتصل بي لانه لم يستطع الوصول اليكِ انه ينتظركِ في المنزل
_حسنا انا ذاهبه للمنزل اراكِ لاحقا
اعادت الهاتف في حقيبتها
ثم نظرت الى نيثان وقالت
_كنت اتمني ان تستمر السهرة لوقت اطول
لكن علي العودة للمنزل
ابتسم نيثان وهو يناولها الخوذة
_لاعليكِ يمكننا التعويض لاحقا..
اوصلها نيثان للمنزل
فناولته الخوذه ووقفت امامه تودعه
_لقد استمتعت الليله طابت ليلتك
لم يجبها وبقي يحدق الي ملامحها الامر الذي جعلها تحدق له هي الاخرى
فأقترب منها وطبع قبله بقرب شفتيها
شهقت وبدأ صدرها يهبط ويعلو بتسارع
_طابت ليلتكِ
قالها بابتسامه فاستدارت واتجهت للمنزل بسرعة..
انها مجرد قبله لعينه لماذا اشعر اذن وكاني احلق في الفضاء ياالهي قدماي لاتستطيعان حملي اشعر بأني سأقع
ابدو كمراهقة مغفله تواعد لاول مرة
ياللسخرية كانت هذه الاحاديث تدور في عقلها لكنها توقفت ما ان دخلت للمنزل ورأت والدها اتجهت اليه وقامت بمعانقته
_انا اسفة لم اسمع صوت الهاتف
_لاعليكِ
جلس على الاريكة وفرد ذراعيه
_هل تشرب شيئا؟
_لااريد شيئا فقط اخبريني ماذا فعلتي؟
حدقت له بعدم فهم
_بخصوص نيثان
_اووه هذا الشأن
توترت قليلا عندما ذكر اسمه
سكبت لها كأس وشربته دفعه واحدة
ثم استلقت بجانب والدها
_لازلنا في بداية الطريق نحن بالكاد نتعرف
ربت على رأسها وهو يقول
_اجعليني فخور بكِ لاتقترفين خطأ
فقالت بنبره يشوبها الخوف
_ماذا تقصد بالخطأ
ابتسم وهو يقول
_اقصد لاتقعين في حبه
اتسعت عينيها بصدمه لبرهة ضنت ان والدها كشف كل شيء فضحكت بقوة
لكي لاتضهر توترها
_انت تمزح ايعقل ان احب الشخص الذي يجب ان انتقم منه اووه ياابي لم اكن اعرف انك تطلق نكات جيدة
ضحك هو الاخر وقرص خدها بطفولية
_هذه هي ابنتي التي اعرفها
نهض من مكانه وهو يهم بالرحيل
_ارتاحي قليلا واذا حصل اي شيء اعلميني فورا
_حسنا ياابي
قالتها بابتسامه فاحتضنها وغادر
وما ان اغلقت الباب حتي تلاشت ابتسامتها المزيفة جلست على الاريكة وهي تفكر ماذا لو كان كلام والدها صحيحا ماذا لو انها بدأت تغرم به؟
واللعنه على هذه المشاعر التي تركت جميع شبان نيويورك وقررت ان تتحرك تجاه هذا الغبي
قالت بصراخ ف ركضت الخادمه ووقفت امامها
_ياانسة هل انتي بخير
اشارت لها كاثرين بمعني انصرفي
دون حتى ان تكلف نفسها عناء الرد
ثم استلقت على الاريكة حتى زارها النعاس
اما نيثان الذي كان يتقلب في سريره
لانه لايستطيع التوقف عن التفكير بها
لايكف عن التفكير بأبتسامتها التي تجعل
العصافير تحلق في قلبه
ولا في لمعه عينيها في المتجر وكيف خطفت انفاسه ولا عن ملمس بشرتها الناعم والذي كان يشبه المارشميلو في نعومته احتضنته جايد من الخلف وقالت بصوت ناعس
_هل لاتزال مستيقض؟
اغمض عينيه فورا وتضاهر انه نائم لأن مزاجه لم يكن يسمح له بالثرثره معها في منتصف الليل.......



الكثير من الحب... القليل من الانتقامقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن