الدكتور بحزن:الحمدلله احنا اتعدينا مرحله الخطر بس للاسف لو مفاقتش خلال ١٢ساعه يبق للاسف دخلت في غيبوبه لان الاصابه اللي في دماغة كبيره يعد اذنكم .
تركهم الطبيب وذهب بينما انهارت زينب وليان بالبكاء بينما مراد استند علي الحائط وعيناه مليئه بالدموع فقترب منه يحيي :اجمد ي مراد علشان لما تفوق تلاقيك جمبها مينفعش انتا بالذات تضعف .
جلس عاصم بجانب طارق محتضنا اسه بيديه وقف عز بجانب جدته ودموعه تسقط علي يارا لانها دائما كانت له الاخت وهي ليست كليان التي تتركه ولا تعلم عنه شئ.
خرجت يارا وهي نائمه علي السرير المتحرك الذي يحركه الممرضات ليتوجهوا بها لغرفه اخري لكي تستريح هب جميعهم واقفين يتطلعون اليها ودموعهم تهبط علي وجههم هلي تلك الصغيره الرقيقه تأملها مراد بحزن شديد علي رؤيتها بهذا الشكل تمني ان تفيق وياخذها بين احضانه حتي يعزلها عن هذا العالم يعزلها بداخله ظل ينظر لها حتي اختفت من امامه.كان عاصم يقف جائه صوت احد الممرضات وهي تمد يدها بشنطه نسائيه:الشنطه دي كانت متعلقه في رقبة المريضه .
ليعلم انها حقيبتها اخذها عاصم من الممرضه. ليستمع لصوت هاتفها يرن لم يعطي له اهتمام ولكنه تعجب حينما وجده يرن ميرارا وتكرارا حتي قرر ان يخرج الهاتف ويرد...ثم اخرجه ليجد الهاتف ينير باسمها نعم هي تلك الفتاه التي شتت انتباهه لايام برغم عدم كلامه معها.
********************
بالجامعه
كانت روان تبحث عنها كثيرا حتي قررت الاتصال بخا ولكن لا رد ظلت تكرر الاتصال حتي خافت كثيرا ان يكون قد اصابها مكروه ولكنها قررت استمراريه الاتصال عليها.
وفي اخر مره افتتح الخط لتردف بسرعه:ي كلب البحر ي حيوانه ي حماره براس كلبه برن عليكي من زمان مردتيش ليه اه ماانا لو سي مراد كنتي رديتي من قبل مايرد ..ولكنها توقفت عن الكلام بصدمه حينما استمعت لصوت رجولي قائلا :اي حيلك كل دي شتيمه.
روان باستغراب :هو انا رنيت علي حد غير يارا ولا ايه.
قالتها وهي تبعد الهاتف عن اذنها لتري من هاتفت لتجده يارا.
قالت بانتباه:هو حضرتك مين ...اوعي تكون حد لطش موبيل البت يارا.
عاصم بسخريه :لاطش ...دا انتوا اللي يجي نحيتكوا خسران علي العموم انا عاصم اخو يارا هي مش هتعرف تكلمك دلوقتي لانها في المستشفي ولسه خارجه من العمليات.
روان بخضه:ليه خير حصلها ايه.
عاصم:وقعت من هلي السلم ومصابه في دماغها.
روان بحزن شديد :لا حول ولا قوة الا بالله طب انا عاوزة اشوفها.
_:هي لسه مفاقتش.
روان ببكاء:ربنا يقومها بالسلامه.
عاصم:يارب.. احنا ف مستشفي ......... .
:ماشي شكرا سلام
:سلام
اغلق كلاهم الهاتف لا يعلم لما احس بفرحه شديده لسماع صوتها وكانه بمثابه قوة له كان من داخله يريدها ان تاتي ليشبع عينيه منها فمنذ اول لقاء بينهم ولم يراها مره اخري.
علي الجانب الاخر.
توجهت للخارج باسرع مالديها ثم اشارت الي احد سيارات الاجري لتسرع بداخله قائله عنوان المستشفي.
هبطتت بسرعه كبيره متجهه الي الاستقبال روان بتسال:لو سمحت غرفت يارا السيوفي.
العامل:ثواني ي فندم.......الدور الخامس غرفة ١٤
هرولت روان فاصطدمت باحدهم كادت ان تسقط ولكنه كاد ان يمسكها قائلا: حاسبي حتي تحملت علي الحاجز الحديدي سريعا كي لا يلمسها قائلا: حصل خير ثم تركته وذهب بسرعه كبيره حاي وصلت اليهم راها عز فهرول اليها سريعا ببكاء فقامت بوضع يديها علي كتفه بمواساه :متزعلش ي عز خير باذن الله.
ثم توجهة الي زينب التي كانت تبكي بشده امسكت بيدها بحنان قائله:خلاص ي زوزو متعيطيش وانبي نظرت لها زينب بعيونها المليئه بالدموع لتجد روان صديقه يارا المقربه فااحتضنتها واجهشوا بالبكاء.
وقفت ليان بجانب عز بتسال:عز امال مين دي
عز :دي روان صحبت يارا.
بعد دقائق اقترب منهم عاصم وبداخله قلب ينبض بشده ولا يعلم لماذا هو لا يعلم انها قد اتت ولكنه تفاجئ بها حينما اقترب اليهما ووجدها جالسه بجانب جدته وتبكي بشده.
وقف بجانب طارق متسالا:امال يحيي فين .
:قال هينزل يجيب قهوة.
:ماشي.
كان ينظر اليها بشده التفتت روان لكي تري عز ولكنها تفاجئة بعيناها تبحث عنه دون ارادتها فوجدته باخر الممر يقف يستند علي الحائط ينظر لها باهتمام فخجلت كثيرا وانزلت عينيها واتجهت لعز قائله عز انا هروح اكلم ماما اعرفها خليك جمب زوزو.
ليان :انا جمبها.
فنظرت لها روان بتسال:حضرتك مين.
ليان :انا ليان اخت عز .
روان بابتسامه هادئه يارا حكتلي عنك كتير حمدلله علي سلامك .
ليان بابتسامه: الله يسلمك
:بعد اذنكوا.
ثم توجهت لمكان خالي ثم هاتفت والدتها:خير ي روان اكيد ف مصيبه .
روان ببكاء :معلشي ي ماما هتاخر شويه .
الام بخوف: مالك ي حبيبتي بتعيطي لي.
روان:متخافيش ي ماما انا في المستشفي مع يارا صحبت هي تعبانه شويه.
الام بشفقه:ي حبيبيني ي بنتي .. ماشي ي حبيبتي خليكي جمبها رينا يقومها بالسلامه ياري وابقي طمنيني عليها
:حاضر ي ماما سلام.
ثم اغلقت الهاتف ورفعت راسها للسماء تناجي ربها ان تنهض رفيقتها دون اذي.
كان قد وصل يحيي وهو يحمل اكواب القهوة لهم
وحمل قهوة جده وجدته واعطاهم ايها ثم اعطي كلا منهم كوبه وقعت عيناه عليي تلك الفتاه الواقفه باخر الممر فعرفها من فستانها ذهب باتجاها اطلع له عاصم باستغراب ليدرك انه متجه لروان وصل يحيي خلفهاا محمحما:احمم..التفتت روان لتجد شاب يقف خلفه ولكنها لم تتعرف عليه لانه حينما اصطدمت به لم تتطلع اليه.
روان باستغراب :نعم مين حضرتك.
يحيي وعيناه ارضا :انا اسفه انا اللي اتخبط فيكي وانتي طالعه بس والله انا مكنتش اقصد.
روان بتفهم وعيناها ارضا:حصل خير انا كمان اسفه لاني مااخدتش بالك.
يحيي:شكرا.
:العفو.
رحل يحيي وكان هناك بركان يغلي خلفهم ليس شك فهو يعلم صديقه جيدا ولكنه احس انه لا يريدها ان تتحدث لاحد غيره ظل يتطلع اليها بعينين كالجمر الملتهب.حتي وجدها تدخل اخد الغرف الفارغه وقامت باخراج سجاده صلاه صغيره تحتفظ بها افترشتها ارضا وخلعت حذائها وضلت تصلي وتردد بالدعاء لصديقتها ثم اخرجت ذلك الكتاب العظيم الذي لا يخرج من حقيباها ابدا ظلت تقرا به حتي احست ان هناك احد خلفها.
التفتت لتجده يقف خلفها.وضعت عيناها ارضا.
عاصم بثبات وهو يضع يديه بجيب سرواله:يحيي كان عاوز ايه.
روان بعدم فهم:يحيي مين.
عاصم بنفس هدؤه :اللي كان واقف معاكي بره .
روان بتعجب:وهو دا يخص حضرتك ف ايه.
عاصم وهو علي حالته ولكنه اردف بمكر:اصل يحيي ابن عمي يعني ليكون زعلك ف حاجه اصله ميعرفكيش.
روان بتلقائيه:لا لا لا ابدا.. دا انا اتخبط فيه وانا طالعه علي السلم وهو نازل ف ملحقش حتي ؤعتذر لان انا كنت كملت طريقه ف جه واعتذر وانا اعتذرتله.
فابتسم عاصم ابتسامه جانبيه لمعرفته كيف يوقعها بالحديث:طيب خير بعد كده ابقي خدي بالك كويس وانتي ماشيه علشان انتي محجبه وحرام انك تتخبطي في حد ولا ناسيه دا.
روان بغضب:لا طبعا مش ناسيه وعارفه ديني كويس اووي بس دا غصب عني لان انا كنت خايفه علي يارا ومش شايفه قدامي.
قالت جملتها الاخيره ثم رفعت عيناها لتلتقي بعيناه وكانها للمره الاولي تراها فتاهت بعيناه وكان هو كالمغيب بعيناها لا يري سواها ولا يريد سواء ان يتوقف الزمن خنا ولا تمر تلك اللحظه ابدا اردف وهو مغيب تماما.:هي عنيكي دي بتسحرني كدا ازاي.
روان بهيام:هااا....... .
استدركت نفسها وكانت وجنتها تشتعل خجلا مما سمعته من الرجل الوحيد الذي تمتع بالتهام عقلها من يوم مقابلتها به ومنذ اول نظره له فاقتربت من حقيبتها وهي تتمتم من وسط خجلها :احنا لازم نروح نطمن علي يارا.
التفتت يارا واخذت حقيبتها وتوجهت للخروج وتركته ورأها وخرجت سريعا من الغرفة خوفا من ان تفضحها صوت نبض قلبها الذي ارتفع كثيرا وكانه يصرخ بكل مابه من قوة.
ظل هو ينظر له جتي خرجت وخرج سريعا ورائها توجهوا لباقي العائله وكانت هي تسبقة بخطوة او خطوتين .
وكالعادة كان هناك شخص بيطلع دخان لما شافهم ايوووا بالضبط كدا هي ليان.😂
جلست بجانب زينب وهو انضم لجانب ابناء عمة لفت انتباه يحيي وجودها بجانب جدته.
يحيي لعاصم:هي مين اللي قاعدة جمب جدتي دي.
عاصم ووجهه خالي من التعبير:صاحبة يارا.

أنت تقرأ
عشق الدنجوان
Narrativa generaleرواية كوميدية رومانسيةة *هو ليس قاسي القلب ولا حاد الطبع ولكنه جاد *للغاية وهي فتاة مرحة جدااا لا تفقه ف حياتها سوء دينها ومرحهاا هي وحدها من ستقدر علي حل كل شفرات غموضة من اول لقاء💖💖💖 سيقع اسير عيناها من الوهله الاولي. اول روايه ليا يااارب تعجب...