البارت الحادي عشر

964 63 22
                                    


وحشتوناااااااااااي💖💖💖💖💖💖💖💖
اولا كدا بالصلاة علنبي بعتذر اااا جداااا علي تاخير البارت بس والله دا مش لاجلي لاجل ان السيد وزير التعليم العالي يكون مبسوط معانا واحنا مزنوقين زنقة الكلااااب في الابحاث وانا من موقعي هذا احب اقولة متشكرين يارجولة كرمك دا فوق دماغناا ي مورطنااا🤦‍♀️😭😭😭😂
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
البارت الحادي (بدايه الاشتياق)❤

*سحرت بعينيكي كانهما لعنه لم تصب غيري♥♥✨*

صاح عاصم بصوت جوهري:حسييييييين.... انتوا ي بهاااايم.
ملحوظة*
حسين هو رئيس الحرس في قصر السيوفي.
اتي حسين مهرولا علي صوت عاصم قائلا:امرك ياعاصم باشا .
عاصم بغضب: فين الحارس الزفت اللي بيقف هنا.
حسين بخوف و تعلثم :ا.. استاذن ومشي ي باشا.
عاصم بنبرة غضب مميتة:واستاذن مين مين علشان يمشي ويسيب الجهة المسؤلة منه فاضيه كدا.
حسين بإرتباك: م..م...مني ي عاصم بيه... بس اصل هو والدته تعبت اوووي لازم يمشي.
عاصم بنبرة حاسمة: وقف حد من الرجالة
مكانه ...وفتحوا عنيكوا كويس .
ذهب عاصم الي سيارتة مجددا وعلي وجهه ابتسامه خبث فهو الدنجوان الذي لا يفوتة شئ مهما كان صغيرا.
توجه بسيارته الي المستشفي وما ان دلف وصعد لاعلي حتي وجدهم كلهم متجمعين توجه لعتمان قائلا:جدوا ارجع انتا وجدتي وعز وليان ارتاحوا واحنا هنفضل هنا.
هز راسة دليلا علي الموافقه :يلا ي زينب... عز .ليان يلا وهنرجع الصبح.
عز بحزن :انا عاوز افضل معاهم ي جدوا.
عاصم :عز اسمع كلام جدك ويلا وبكره الصبح تعالي.
عز بحزن شديد:حااضر.
ذهب عتمان وزوجتة وهو يحتضنها فهو رغم سنه الا انه لا يخجل من اظهار حبة لها ابدا في اي مكان ومعه حفيدية.

جلس عاصم بجانب مراد الذي كان يحتضن رأسة بكفيه وبداخلة حزن دفين علي معشوقتة الصغيرة فهي صغيرته التي تربت وترعرعت علي يديه وامام عينيه .
عاصم وهو يضع يده علي كتف مراد:مراد انتا لازم ترتاح شوية .
مراد وهو يهز راسة نافيا:هرتاح لما تقوم بالسلامه ي عاصم.
عاصم :خير مراد بإذن الله هتقوم بالسلامه.
ظل الصمت هو سيد الموقف بين اربعتهم ولكن عقولهم اقسمت ان لن تصمت عن التفكير ابدا.
حيث كان منهم من يفكر في من اقسم علي ان تكون له من يوم ميلادها وظل يحبها فصار لها خير الرفيق والاخ حتي اصبحت لا تراه سوء صديق طفولة واحبت من صديقه واخيه الوحيد .

ومنهم من يلتهم عقله التفكير في تلك الملاك النائم بهذه الضماده الموضوعه علي رأسها التي تجعل قلبه ينهشه الحزن عليها فهو لم يتحمل ان يخدش احد اصابعها ما بالك بهذا الفتح الغائر براسها.
ومنهم من يدعي ربه من قلبه ان تفيق اختة وتكون بخير .
اما عند بطلنا الذي كان يسند راسه للحائط وهو مغمض العينين وفجأه وبدون اي مقدمات نجد تلك الحورية التي هاجمت افكارة كأن لا مكان لها غير عقله.

افتح عينيه ثم سار ناحية الشرفة الزجاجية وظل يتطلع تلك السواد الحالك الذي يزينة مصابيح السماء الجميلة ظل يتامل السماء بهيام و ليمر امام عينية شريط زكريات يومه مع تلك الجميلة كيف خجلت حينما لاحظت نظراته لبلوراتيها البنيتين ظل يتذكر كيف وجدها ساجده لربها بخشوع وكأنها ملاك بين يدي خالقه كيف لتلك الخدود ان يتغير لونها للاحمرار الشديد اثناء خجلها تذكر ايضا دموعها التي جعلته يشعر وكانها تنزل من قلبه هو وليس من مقلتيها.ظل يفكر في ذلك المختل الذي جعل تلك الحورية الجميلة تبكي هكذا ظب يفكر في تلك القهوة البنية التي تحتل مقلتيها لتجعل من اعتل الرجال اسيرا لهاا ولاول مره يفكر بها دون ان يمنع نفسه من ذلك حتي لدرجة انه تمني ان يري تلك العيون مجددا .
**********

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Jun 01, 2020 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

عشق الدنجوانحيث تعيش القصص. اكتشف الآن