*الفصل34*
*اسيرة الماضى*
*بقلم Mäyädä ibrähim*تعوّد أن تخيط جروحك من الداخل.. بنفسك.. لا أحد يعرف حقيقة وجعك...وشدّته... كما تعرفها أنت.. أي يدٍ أُخرى تلمس جروحك... ستوجعها أكثر .( راكان العنزى )
مقطع سينمائى عابر كان كافيًا ان يمزق قلبها اشلاء .. شلو تلو الاخر ، فقد زُرع الوجع في جميع ضواحيها
فى الحب والحرب لازما نخلعوا عقولنا ياما "
قالها كلمه ووفاها
وسلمَ جريح القلب من سكين البعد بوجد اللقاء وضمة البقاء ونجى من الموت على مركبه جفن عيناها فرسى فوق قلبها الذى اذابه عشقا"عاوزه اى يا ندى "
"عاوزه نكمل خطتنا وتبعد مليكه وادهم عن لعض طول السفريه "
"انتى بتحلمى مليكه لادهم وادهم ليهاا ولولا اللى عملناه مكنتيش زمانك هنا اساسا بس مسير كل حاجه تتصلح "
"هههههه ضحكتنى اشحال انت اللى مخطط ومنفذ كمان ولا عاوزنى افكر انك انت اللى حطيت لادهم البودره فى القهوه اللى خليته يقرب منى بغير ارادته وان انت نفسك الللى بعت صورة القسيمه لمليكه ولا لما حبيت القموره نستك ولا اتجوزتها تلخيص حق علشان متحسش بالذنب "
سليم بغضب وهو يصفعها على وجهاا"اخرسى يا سافله "
لياتيه صوت من الخلف من الظلام
" سيبها تكمل وسختكم.....ليصعق سليم وندى من المتحدث
كانت تقف غير مصدقه عما سمعت وعما قالوه هؤلاء فكان الغضب ووالوجع يزداد بداخلهاا
" كملى واى تانى عملتوه انطقى..عملتوا اى تانى "
سليم وهو يشعر بانهاا النهايه الحاتمه لقلبه " مياده ارجوكى اهدى..وهفهمك كل حاجه "
مياده ببرود عكس ما بداخلها"اهدا اه حاضر..ليه خلتنى احبك وانت بتحبها لسه ليه انطق.. اتجوزتنى علشان متتاذتش خلتنى احبك علشان محدش ياذيك لما يعرفوا "
سليم وقلبه يعتصر من شدة وجعه على معشوقته" والله العظيم ابدا انا اه عملت كدا فى ادهم بس لانى كنت موهوم بالحب وانت حكيتلك كل حاجه من غير حتى اعرف انتى من عيلة مين والله العظيم انا حبيتك وبحبك وهفضل احبك..انا مستعد اعترف قدام الطل باللى عملته بس متسبنيش ارجوكى "
مياده وهى تتقدم ناحيته " انا مش عايزه اشوف وشك فى حياتى تانى وهطلقنى "
سليم شعر بنغزه قى قلبه " لا لا يا مياده عقبينى ب اى حاجه الا دى صدقينى انا حبينك "
مياده وهى تشعر بقلبها يتمزق " ههه حبتنى ولا حبيت الشبه اللى مابينى انا ومليكه..انت هطلقنى بدل ما هطلق غصب عنك واطمن مش هحكى حاجه لانى انا قادره ارجعهم لبعض..وانتى هتطلبى الطلاق من ادهم مفهوم بدل ما احكيلهم كل حاجه وبردك هيطلقك وياخد ابنك منك "
ندى بخوف فهى تعرف جيدا ان ادرك ادهم فعلتهاا لقتلهاا " ح حاضر هطلق "
مياده وهى تريد البكاء "كويس بكره الصبح تطلبى الطلاق.....وانت طلقنى حالا"
سليم وهو يمسك كتفيهاا بيديه "مستحيل اطلقك مستحيل تبعدى عنى..انا كنت عارف ان هيجى يوم وتعرفى بس متخيلتش بسرعه دى لما طلبت الجواز منك بسرعه علشان كنت خايف تبعدى لما تعرفى واهو عاوزه تبعدى انا بحبك افهمى والله بحبك انتى كمياده مش كشبه مليكه "
لم تعد قادره على التماسك امامه فهى لاتريد ان تراه انه فاز وكسرهاا فحركت يديه من على كتفه " بعد المهمه هطلب الطلاق باى حجه علشان محدش يشك بس انت هتطلبيه بكرهوالا انتم اللى هتكونوا جانين على نفسكوا وبردك هطلقنى "وتعطيهم ظهرها وتسمح لدموعها بتدفق وهو يرا اثرهااا وهى تتركه وكانها تاخذ روحه معها وتتركه جسد بدون روح
ندى " هنعمل اى يا سليم "
لينظر لها سليم بشمئزاز ويقترب منها ويضع يده على رقبتتها وكانه يريد التخلص منهاا "انتى السبب انتى اى شيطانه مكفكيش مليكه عاوزه تبعدى دى كمان عنى هقتلك وارتاح من سمك اللى بتبخيه دا "
وكاد روحهها تعلن الموت ولكنه تركهااا لطفلهاا الذى يوجد باحشائهااا
فهو ليس قاتل هو عاشق يريد محبوبته ويتركهاا ويذهب
بينما كان على الجهه الاخرى فتاه تغوص فى بحر دموعهاااا فها هو حبيبها قد خانهااا واستغلهااا فلم يكن يحبهااا بل كانت وسيله لا غير
ها هو حبيبها الاول والاخير تطلب منه الابتعاد عنها ولكن كيف ستواجهه مليكه وتخبرها لان معشوقهاا هو سبب كل شيئ وكل الم تذوقته... ولكن مهلا فان عاقبته فلن تتحمل ان يتالم امامهاا ولن تستطيع منع مليكه من حق معاقبته فهى من ستعاقبه بمغادرتهااا حياته وستصلح الامر بين مليكه وادهم
وظلت تبكى لطلوع الصباح

أنت تقرأ
اسيرة الماضي
Romanceاسيرة الماضى..* دايما بيقولوا ان الحب ضعف بيضعف قلب صاحبه وبيخليه نقطة ضعفه وغياب الحبيب يقتلك بالبطيئ ويضعفك..... بس بطلتى اتحدت قوانين العالم واستقوت بعد غياب حبييها واصبحت اسيره للماضى اللعين ....فى مقوله بتقول ارمى الماضى ورا ضهرك وابنى المستق...