GET READY

16 1 0
                                    

منذ أن رحلت ايزابيل من منزلها وهي تقود بسيارتها بسرعه بالكاد تتحكم بها كون الأدرينالين يندفع في جسدها لعده اسباب، غضب، توتر، خوف ورغبه كبيره لمعرفه الفاعل وإلي اي مدي تضرر المقهي ومن
حوله بالحريق الذي وصفه الشرطي لها

بمجرد أن اقتربت من الشارع الذي يقع به المقهي
بدأت في إخفاض سرعه السياره وبمجرد أن اخذت المنعطف الذي يقودها للشارع المطلوب حتي وجدت
كم ليس بقليل من البشر يقفون مذهولين،
تعرف إلي ماذا ينظرون جيدا وتعرف انها ستحدق
مثلهم هكذا بعد ثوان قليله،  وبمجرد أن ركنت سيارتها بجوار الرصيف فتحت بابها وخرجت تغلقه  بقوه خلفها لتتجه إلي حيث يقف رجال شرطه
ورجال إطفاء يتحدثون مع بعض المدنيين وهم يحاولون معرفه ماحدث لذلك المبني الذي يحيطه لون اسود ورماد علي الارض وزجاج مكسور مبعثر
علي الرصيف وبعض منه علي الطريق.

توقفت ايزابيل امام احد رجال الشرطه لتخبره انها مالكه المكان ليسألها بعض الاسئله وهي تستجيب معه علي ماتعرفه، ليصطحبها إلي الداخل
والدمار الذي بالخارج لايقارن بالدمار الذي حدث بالداخل مطلقا.

طاولات ومقاعدها مكسوره واخشابها مبعثره في الارجاء وقفل المخزن مكسور والباب كذلك والكؤس الزجاجيه والماكينات تم تدميرها حالها كحال الثلاجات ايضا،  وحينما دخلت إلي المخزن وجدت الطحين يغطي المكان والآت العمل مكسوره وتم انتزاع الماكينات الصغيره ورميها علي الأرض

ولكن مالفت إنتباهها كانت الخزنه الموجوده هناك، 
من دخل الي المكان حرفيا اذاب الخزنه ولكن الاغرب أنه بالرغم من ذوبان الجزء الخارجي منها إلا أن الأموال بداخلها كانت في مكانها وحتي اوراق المقهي الرسميه موجوده ولكنها مبعثره كأن احدهم قام بالعبث بهم وتركهم حينما لم يجد ما يريد.

ولكن بجوار الخزنه لاحظت ايزابيل كلمه تشعر أنها
صادفت وقرأتها من قبل ولكن لاتذكر أين،لم
   تهتم للموضوع كثيرا لأن هناك مايهم اكثر الأن
 

     حينما سألت الشرطي عن ما حصل ولكن لا احد   
   يعرف شئ لأن كل ماظهر في كاميرات المراقبه      شخص يرتدي ملابس تبدو عاديه ولكن فجأة      انفجر المصباح الموجود امام المقهي يخفي
جزء اكبر من الرجل الذي قام بتحريك رقبته بشكل يوضح انه ينظر إلي كاميرا المراقبه ولسوء الحظ
ان هذه الكاميرا لاتعمل بتقنيه التصوير الليلي لذلك معرفه وجهه كانت صعبه او شبه مستحيله في هذا الظلام، وبعدها تم تعطيل الكاميرات كلها.

تسجيل كهذا لايفيد بأي شئ مطلقا مما جعل الشرطه تبحث عن اي شئ اخر ليفيدهم و بالطبع ايزابيل استنزفت كل طاقه عقلها لتجيب عن الاسئله التي سألها الشرطي لها ليحصل علي بعض المعلومات الإضافيه ولكن لاشئ مفيد حتي الأن.

FBI MACHINAحيث تعيش القصص. اكتشف الآن