"ليام...ليام ارجوك ساعدني"
هذا الصوت الوحيد الذي يسمع هنا بعد سكون الحديث بين ليام والرجل الغريب.
لازال ايثان يستمع بحرص إلي ماتلتقط اذنه ليفسر الموقف ولكنه لايسمع إلا صوت اخته التي من الواضح انها مكبله من قبل احد.
"ها هو ماطلبته خذه وابتعد"
هذا الصوت....إنه صوت رفيقه ليام!!
ليام يعرف هذا الرجل ويسلمه شئ ايضا، من الواضح انها صفقه بين كلاهما.
قام ايثان بفتح مكبر الصوت بينما والده وقف خلفه بعده خطوات.
أشر ايثان بأصبعه لوالده وسيان حتي يتمن من سماع مايقوله الآخر عبر الخط.
"لا اظن أنه وقت الذهاب ليام فالحفل لم ينتهي بعد يارجل !"
كان هذا ماقاله الرجل قبل أن يصدح صوت الرصاص في الأرجاء وصوت صراخ بعض الناس التي فزعت مما يحصل.
استمر إطلاق النار عده دقائق قبل أن يصدح صوت صراخ يعرفه ايثان عن ظهر قلب.
"ايثان.... ليام"
صوت صراخها كان اخر شئ سمعه ايثان قبل أن يطلق احدهم الرصاص مجددا وهذه المره سكون تام حل في الأرجاء.
لا احد يتنفس بخشونه اثر هربه..
لا صراخ يملأ الأرجاء..
لا احاديث تهديد اخري...
فقط هدوء قاتل.
"انا اسف ايثان"
كان هذا صوت صديقه ليام الذي وبمجرد أن أنهي تلك الجمله المرتجفه اخذ منه احدهم الهاتف ليتحدث ومن ثم اغلق المكالمه.
كل هذا وايثان يقف ومعالم الذهول تكسوا وجهه بينما سيان اخذ الهاتف يحاول تعقب الرقم حتي يعرف من كان هذا الرجل.
ايثان مصدوم حتي الأن، لازال مصدوم منذ سماعه لصراخ شقيقته وإطلاق الرصاص بعدها.
ووالده الذي يقف خلفه لايفيد بشئ أبدا، هو فقط
يزيد الموقف سوء وتوتر لا اكثر."ليام هو السبب ايثان...ليام قتل شقيقتك"
كان هذا اخر ماسمعه فحمي الشعر قبل أن ينتفض جسده بسبب هذا الكابوس الذي يرافقه منذ موت شقيقته الصغري.
دائما ماترافقه جمله والده الأخيره وتجعله يكن حقد اكبر لرفيقه القديم، وكلما زاد حقده زادت معه رغبته في الإنتقام.

أنت تقرأ
FBI MACHINA
Randomالصالحون يحولون الشر إلي خير. والمثقفون يتحدثون عن كلاهما أما نحن!! فنحن نحول الضعيف لقوي. وربما..... الخير لشر!!