عتمه الليل تغطي السماء التي لايوجد بها إلا نجمه وحيده تتأملها ايزابيل من خلف زجاج النافذه بينما الطبيبه خلفها تقوم بجمع القطن المبلل بدم جرح جبينها وجرح اخر على يدها.
شعرت ايزابيل بيد توضع على كتفها لتنتفض اثر تلك الحركه، التفتت لتعرف من فعل ذلك فوجدت الطبيبه ماريان تقف وتبتسم لها.
ابعدت ايزابيل يدها بهدوء ولم تبادلها الأبتسامه لأنها حتي الآن لازالت لاتثق بها او بمن امر ماريان أن تعتني بها وحتي هؤلاء الحراس بالخارج لاتثق بهم.
تفهمت ماريان تصرفها كون ايزابيل حتي الآن لاتعلم ماسبب تواجدها هنا لذلك من الطبيعي أن تتصرف هكذا.
التفتت ايزابيل مجددا تتأمل تلك النجمه التي ظهر القمر بجوارها يشاركها وحدتها تلك لتزيد السماء إضاءه.
هي لاتتأمل السماء كما هو واضح للطبيبه خلفها، هي تتوسل لربها أن يحصل أي شئ يساعدها على الخروج من هنا.
لايوجد اي حل هنا يساعدها على الخروج، لذلك الحل الأمثل هو الدعاء للعثور على حل.
لربما.... لربما السماء فارغه اليوم حتي لايعوق أي شئ طريق دعوتها!!
______________________
منذ أن عاد ايثان من عمله وكل ما وصله عن ايزابيل انها لن تخرج من غرفتها مطلقا لأي سبب.
لم تتناول إلا مايبقيها بالكاد على قيد الحياه من الطعام واحيانا ترفضه ولكن ماريان تقنعها بأن جسدها لن تكفيه تلك الكميه التي تناولتها.
هو يريدها على قيد الحياة لايريد أن تموت وهي عنده وإلا هذا سيكون إعلان حرب مباشر بينه وبين ليام.
بمناسبه الحديث عن ليام، اخباره تصل إلي ايثان بشكل مستمر وهو يشعر بالرضي علي مافعله به، هو نوعا ما سعيد بهذا.
هو سعيد كون ليام مرتبك ويشعر بالخوف بسببه، هو سيجعله يشعر بالإنكسار والضعف، اقسم علي هذا ولن يتردد.
وها هو يري خطته تنجح امامه بشكل ملحوظ وهذا لايزيده إلا غرورا وثقه في خطته.
مشكلته ليست مع ايزابيل مطلقا بل مع اخيها ليام، حتي ولو كانت ايزابيل لاتعلم شئ عن سبب الخلاف ولكنها بشكل أو بأخر تورطت بما بين اخيها وايثان.
مابين هذان الرجلان لايمكن لأحد حله مهما خطط لفض الخلاف بينهم لن يستطيع بأي شكل.
حتي ايزابيل لو عرفت سبب الخلاف فيما بعد وحاولت فعل ذلك لن تستطيع، لا أحد يمكنه ايقاف الحرب المشتعله داخل كل منهم إتجاه الآخر إلا هم وحسب.

أنت تقرأ
FBI MACHINA
Randomالصالحون يحولون الشر إلي خير. والمثقفون يتحدثون عن كلاهما أما نحن!! فنحن نحول الضعيف لقوي. وربما..... الخير لشر!!