-فصل جديد -
سطعت شمس الصباح وتسللت لممرات المشفى الخالية حيث يجلس الملقب بفلادمير على الأرضية يضع كف يديه على عينيه يبدو أنه غارق بأفكاره يحاول تخطي ما حذث بالأمس وتغاضي عن منضرها الدامي العالق أمام عينيه فقد قال الطبيب أن العملية ستستغرق ست ساعات على الأقل
وفي الجهة الثانية من الممر تتواجد ميري التي تضع رأسها على الجدار بجانبها محمرة الوجه تشهق دون إرادة ويبدوا أنها لم تتوقف عن البكاء ليل بطوله بسبب رابطتها القوية بأمها خرج الطبيب من غرفة العمليات وخلفه ممرضين نزع أحدهم قفازاته فمسح رأسه المتعرق بيده الراجفة و كان التعب الخوف والشحوب ضاهرين على وجهه إستقامت ميري من مكانها وتقدمت نحوه بتخوف وعدم الرغبة في سماع كلامته التي ستكون كالخنجر الذي يطعن القلوب تخطته بخطوات عدة ثم مررت يدها على كتف فلادمير فرفع رأسه ببطأ
ميري"لقد إنتهت العميلة على ما يبدوا،خرج الطبيب"
قالت جملتها بصوت مبحوح و نبرة خافتة نهض من مكانه بسرعة ثم تقدم من الطبيب وضع يده بجيبه و أخذ يناضر من أمامه تبادل الطبيب و الممرضين النضرات فأردف الطبيب بإبتسامة هادئة
الطبيب"هل يمكننا التحذث على إنفراد سيد دي أنجيلو"
تقدم الطبيب وخلفه فلادمير فأمسكته ميري من يده وقالت بصوت عالي
ميري"إن كنتم ستتحذثون بأمر ما فعليكم التحذث به هنا،من حقي أن أعلم ما الذي يحذث"
الطبيب"يمكنك التفضل إلى مكتبي أيضا يا آنسة"
أمسكت بيد فلادمير بقوة ثم تقدمت تتبع الطبيب إلى مكتبه دخلوا معا جميعا جلست ميري على كرسي كان أمامه فإتخذ الطبيب مكانه أراد النطق بكلامته ففتح الباب حينها وتبين أنه جاكسون الذي دخل وأغلق الباب خلفه فواصل الطبيب حذيثه بجدية
الطبيب"بما أنكم جميعا هنا الآن فإسمحوا لي بقول ما لدي،تفضلا بجلوس من فضلكما"
كان يقصد بكلامه الثنائي اللذين يققان كملائكة الموت أمامه جلس فلادمير هو الآخر بكرسي أمامه فلحق به جاكسون وفعل نفس الشيء
الطبيب"أولا السيدة مارلا على ما يرام الآن،كسرت جمجمتها وتعرضت لإصابات خطيرة على مستوى الدماغ كما أن هنالك إصابات طفيقة على مستوى الصدر والوجه"
فلادمير"تشوه وجهها صحيح؟"
الطبيب"مبدئيا،لكنه سيتعافى مع مرور الوقت،نضرا أن عملية فتح الرأس خطيرة وصعبة قد تأخذ من أربع إلى ثمان شهور لتعافي من آثارها"

أنت تقرأ
LA VIDA LOCA INTO MADRID
Aksi*الرواية الأولى من " مختلين بعقول " -هذه روايتي الأولى المرجو عدم أخذها عدوانية و كره و من الأفضل تجنب قراءتها و الإطلاع على أعمالي الجديدة . فتحت عيناي....رمشت مرتين لأستوعب...بأن المكان الذي كنت فيه ليس البيت...كنت في حالة ذهول و أنا أناظر حولي...